فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 58

السؤال السابع: أليس القتل في الجهاد الشرعي والقِصاص والحِرابة والحدود والردة وفقء العين وخلع الدرس وكسر اليد و وقتل بعض الحيوانات المؤذية و. . . منافيًا للرحمة المزعومة؟ وأين رحمتهم عندما يحتلون بلدان المسلمين ويعتدون على الأخضر واليابس؟ فقط هي أحكام شيطانية وضعت فقط للأمة الإسلامية.

السؤال الثامن: أما لاحظوا أن استدلالهم بجزء من الأدلة الشرعية وإنكارهم للباقي هو فعل اليهود والنصارى ممن يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض؟ كما قال الله تعالى في محكم التنزيل: (( أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ) )البقرة/85 وقوله: (( إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا # أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا ) )) النساء/150 - 151 وقوله: (( وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) )آل عمران/72.

السؤال التاسع: أما سألوا أنفسهم ما عاقبة مكرهم وثمرة جهدهم في الدنيا والآخرة من إنكار مثل هذا الحكم؟

السؤال العاشر: أما قرؤوا تاريخ المغرضين والشانئين في كل مكان وحين ماذا حصدواغيرشر العاقبةو سوءالخاتمة و الذكرى في الدنيا والآخرة.

وقد انتشر في الآونة الأخيرة مقال لكاتب [1] . . .

خلاصته: (لا رجم في شريعة الرحمة الإسلامية!)

ومن الملاحظ ولبادئ ذي بدءٍ أنه استعمل وصف (الرحمة) "كلمة حق أريد بها باطل [2] "استعطافًا لقلوب من لم يقدر ولم يرجُ لله وقارًا من الكفار والملحدين من جهة

واستمالة لضعاف القلوب من السذج وأهل الأهواء والبدع من جهة أخرى وأراد تثبيت فهم غالط وفكر منحرف في قلوبهم لكن باسم الشريعة الإسلامية وأراد أن يستقر في أذهان القارئين

(1) - تخطيت أسماء من تهوع تلك الشبهات؛ ليكون الكلام بمثابة سربال ينزل على كل من تسول له نفسه أن يهرف بما لا يعرف وأيضًا ليكون سابقًا ولاحقًا"ختامًا لما ذكرنا وشجىً في الحلق أو رجوعًا إلى الحق ممن بهذا الرد قصدناه". الرد الوافر للإمام ابن ناصر الدين الدمشقي، ص 137.

(2) - رواه مسلم والنَّسائي وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت