والعناية بلغات الأقليات، والتمييز بين اللسانيات الشكلية واللسانيات الاجتماعية [1] . وقد أشرف على مجلة (دفاتر اللسانيات الاجتماعية) منذ عشرين سنة.
وعلى أي حال، فقد درس جان ماري مارسيليسي مجموعة من اللهجات المحلية، مثل: الكورسيكية، والفلامانية، والباسكية، والبروتانية، وجرمانية الألزاس والأكيتان ... بوصف مختلف التعارضات والتقابلات اللسانية والاجتماعية الموجودة بين اللغة المعيارية (اللغة الفرنسية) وتلك اللهجات التابعة للغة الفرنسية، مع التركيز على مختلف التأثيرات الخارجية التي خضعت لها هذه اللهجات المختلفة والمتنوعة [2] .
يعد الأمريكي ديل هاتاواي هيمس (Dell Hathaway Hymes) (1927 - 2009) من أهم رواد اللسانيات الاجتماعية. وقد اهتم بالأنتروبولوجيا والفلكلور. وقد انصب اهتمامه على لغات الشمال الغربي للمحيط الهادي. وعرف بالكفاءة التواصلية وبنموذج S. P. E. A. K. I. N. G. ويعني هذا أن اللسانيات الاجتماعية تعنى بالكفاية التواصلية، بربط اللغة بمحيطها المجتمعي، وفق ثمانية عناصر أساسية تشكل الخطاب التواصلي الاجتماعي، وفق حروف (S. P. E. A. K. I. N. G) . وهذه العناصر هي:
(الإطار(Setting /cadre) ، يتحدد بالمكان، والزمان وأجواء الخطاب؛