فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 36

الأم، وحماية اللغة، والتواصل اللغوي، والتفاعل اللساني والمجتمعي، ولسانيات التلفظ، وتعليم اللغات، والتأثر اللغوي، واللغة واستعمالاتها الاجتماعية، والإقصاء اللغوي، والتجديد اللغوي

المطلب الرابع: أهداف اللسانيات الاجتماعية

تسعى اللسانيات الاجتماعية إلى دراسة اللغة في ضوء المقاربة الاجتماعية أو السوسيولوجية، بربط اللغة بسياقها التواصلي والتفاعلي والتلفظي. أي: ربط اللغة بالمجتمع. ومن ثم، فهدف هذه اللسانيات هو وصف مختلف التغيرات والتبدلات الصوتية التي تعرفها اللغات واللهجات المحلية والجغرافية والطبقية والإثنية، والمقارنة بينها، والبحث عما هو مشترك ومختلف، والبحث عن عوامل هذا التبدل في ضوء المقاربة السوسيولوجية. ويعني هذا دراسة الجملة في سياقها التلفظي أو التداولي أو التواصلي أو التفاعلي أو الاجتماعي أو الوظيفي. ومن ثم، العمل على الجمع بين سياق الجملة والسياق الثقافي. فضلا عن فهم التنوع اللغوي واللهجي وتفسيره حسب السن، والجنس، والطبقات الاجتماعية، والإثنيات.

وعليه، فهدف اللسانيات الاجتماعية هو تقديم وصف منظم للتنوع اللغوي واللساني في علاقته بالتنوع الاجتماعي، ودراسة الكفاءة التواصلية في أبعادها السياقية الاجتماعية والثقافية والتفاعلية.

المطلب الخامس: ظهور اللسانيات الاجتماعية

ظهرت اللسانيات الاجتماعية إبان سنوات الخمسين والستين من القرن العشرين رد فعل على اللسانيات البنيوية المغلقة والمنطوية على ذاتها، وخاصة اللسانيات السوسيرية التي كانت ترى أن اللغة موحدة ومتشابهة من حيث البنية. ويترتب على هذا أن اللغة نظام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت