فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 33

ومما لاشك فيه أن الوصول لهذه المكانة من السمو لا يتحقق بين يوم وليلة، ولا بين قلبين متنافرين متباعدين يكره كل منهما الآخر لشيء فيه ينفره منه.

بل بين قلبين متحابين متعاونين وبالتفاهم وإنكار الذات القائم علي مراعاة حق الله تعالي مع إدراك إن الإنسان بطبيعة خلقته ضعيفًا، وبالتبعة يكثر خطأه وزلاته غير المتعمدة خصوصا بين زوجين جمعهما الله تعالي، ورضي الزوج بها زوجة وأمًا لأولاده وأتمنها علي عرضه وماله، وهي مثله رضيت به زوجًا لها وأبا لأولادها وحفظته في نفسها وبيته ..

ومن ثم عليك أيتها الزوجة بإعطاء زوجك الفرصة تلو الأخرى مع مصارحته بما يجيش في صدرك من مشاعر وأحاسيس فربما كان في غفلة عن السبب أو الأسباب التي جعلتك تطلبين الطلاق دون بأس ولا تترددي في منحة الفرصة في الوقت المناسبة الذي يكون فيه منسجما معك ومقبلا عليك، ومن يدري لعله يدرك خطاه ويتداركه والله المستعان

8 -رفضها للإنجاب لمركزها الاجتماعي أو لغيره

من عجيب أمر النساء رفضها للإنجاب ولا ادري لماذا تزوجت؟!

تري الزوجة أن أنجاب الأطفال يقلل من فرصتها في العمل؛ فلكي تنجب أطفالا فإما أن لا تعمل إطلاقًا، وإما أن تتوقف عن العمل لفترات، ولأنها حريصة على العمل فإنها ستلجأ إلى الحد من الإنجاب،

مع إن أنجاب الذرية وزيادة النسل وتكوين أسرة من أهم مقاصد الزواج، ولا ريب أن هذا خلل سيؤدي حتمًا إلي فساد العلاقة وحتي لو رضي الزوج بذلك ..

فالأطفال هم قرة العين ونعمة يمن الله علي من يشاء كما فال تعالي {لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (50) } [الشوري] .

ثم أن عاطفة الأبوة والأمومة أمر فطري في الإنسان ولن تقوم حياة مستقرة قائمة علي الارتباط الوثيق إلا بوجود الأطفال .. لأنه وقتها سيكون زواج أجوف لا روح فيه!!

9 -رفضها المشاركة بمالها في الإنفاق علي الأسرة

قد تعمل الزوجة أما لزيادة دخل الأسرة، وإما للتشدق بالمساواة ومنافسة الرجل ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت