فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 33

بل عليها بالكلمة الطيبة وتحفظ لسانها عما يغضب الله منها ولتتذكر قوله تعالي: {يوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24) يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ (25) } [النور]

ولها في الصحابة قدوة فها هو ابن مسعود يقول: [والله الذي لا إله غيره ما من شيء أحوج إلى طول سجن من اللسان] .. وأبي بكر يقول وهو يضع حصي علي لسانه: هذا الذي أوردني الموارد]

6 -كثرة استضافتها لصواحبها في بيت زوجها.

للبيوت حرمات وآداب للضيافة والاستئذان، ويجب علي الزوجة أن تراعي خصوصيات أهلها من زوج وأولاد، لأن بعض الزوجات الاجتماعيات جدًا لا تكف أحداهن عن دعوة صواحبها وجيرانها من النسوة واستقبالهن في أي ساعة من ليل أو نهار!!

مما يفقد الزوج أعصابة والأولاد صبرهم لشعورهم بأنهم مقيدين في حجرة من حجرات المنزل لوجود ضيوف الزوجة الكرام من النسوة دومًا في الخارج.

وينبغي علي الزوجة العاقلة أن تتخير الأوقات المناسبة لذلك وتقلل من الصحبة السيئة ولتتذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في بيته إلا بإذنه". رواه مسلم

7 -طلبها الطلاق من غير باس

وهذه من وسائل الشيطان أن تطلب الزوجة الطلاق لهوي نفس دون مبرر شرعي ..

قال النبي - صلى الله عليه وسلم -"أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة"أخرجه أبو داود والترمذي وهو صحيح

ومن باب النصيحة والموعظة الحسنة أقول للزوجين بصفة عامة و للزوجة بصفة خاصة

أن الحياة الزوجية أخذ وعطاء .. عسر ويسر .. سعادة وشقاء

وهي ليست سعادة دائمة ولا شقاء دائم، وإنما بين هذا وذاك وكل ما ينبغي علي كل من الزوجين أن يفعله هو الوصول لأعلي درجات السمو الروحي بينهما في العطاء والمحبة كي تستقر دعائم عش الزوجية علي أسس متينة من الثقة والاحترام المتبادل بين كل من الزوج وزوجه ومعرفة كل منهما لحقوق الآخر عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت