-قالت عائشة: إن كنا لننظر إلى الهلال ثلاثة أهلة في شهرين، وما أوقدت في أبيات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نار .... فقال لها عروة: ما كان يعيشكم؟ قالت: الأسودان؛ التمر والماء. والأخبار بهذا الصدد كثيرة.
وكان صابرًا متواضعًا معهن ويقوم على خدمتهن والعمل على راحتهن ...
من حق الزوج إذا دعا زوجته إلى فراشة ولا ترفض إلا لعذر كمرض وإلا لعنتها الملائكة حتى تصبح ..
-قال النبي (إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح) متفق عليه""
هذا من جهة الزوجة، أما من جهة الزوج فليس من الرجولة أو الفحولة أن يعامل زوجته كالمتاع دون أن يراعي ظروفها الصحية والنفسية ويقضي حاجتها منها قهرًا عنها رغم عدم تقصيرها في حقه وهي في حال صحتها وعافيتها.
وهذا قطعًا ليس من البر والإحسان وليس الوسيلة المثلي لثبيت دعائم بيت الزوجية، ولا يدعم استقرار الحياة الزوجية بالمودة والرحمة ..
ولا ينطبق عليه قوله صلي الله عليه وسلم"خيركم خيركم لأهله"
وعلي الزوج أن أراد احترام زوجته التي لا تقصر في حقه أو تتعنت أن يراعي هذا الأمر
قال شيخ الإسلام - رحمه الله- في"الفتاوى الكبرى" (3/ 145، 146) ردا عن سؤال في هذا المعني:
يجب عليها أن تطيعه إذا طلبها إلى الفراش وذلك فرض واجب عليها .... فمتى امتنعت عن إجابته إلى الفراش كانت عاصية ناشزة ... ،
كما قال تعالى: {واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا} .
ولا يجوز للزوج أن يحمِّل امرأته ما لا طاقة لها به من الجماع، فإذا كانت معذورة لمرض أو عدم تحمل لم تأثم من رفضها للجماع. اهـ.