يعرف الاحتكار في اللغة:
(ح ك ر) : احتكار الطعام: جمعه وحبسه، يُتَرَبَص به الغلاء [1] .
(حَ كَ رَ) السلعة: جمعها لينفرد بالتصرف فيها [2] .
وفي الشريعة الإسلامية يعرف الاحتكار: حبس السلعة عن التداول في السوق، حتى تغلو أثمانها [3] .
أما عن تعريفه في علم الاقتصاد:
(الاحتكار monopole / monopoly) هي الحالة التي يكون السوق فيها عبارة عن شركة واحدة فقط تؤمن منتج أو خدمة (منتجات أو خدمات) إلى جميع المستهلكين. بمعنى آخر، هذه الشركة تكون مسيطرة على كامل السوق ولهذا تسمى الشركة حينها بالمحتكِرة. إذن السوق يسمى مُحتكر، الشركة مُحتكِرة والحالة احتكار. في هذه الحالة، تستطيع الشركة أن تفرض الأسعار كيفما تشاء لأنه لا يوجد شركات أخرى لمنافستها في هذا السوق. كل الشركات تسعى للوصول إلى هذه المرحلة لكي تتحكم بالمنتج وبسعره وبالتالي كي تزيد من أرباحها. يتشعّب من الاحتكار حالات كثيرة، قد يوجد في السوق مثلًا شركات أخرى منافسة على نفس المنتج أو الخدمة ولكن عندما تكون هذه المنافسة هامشية مع الشركة المسيطرة على السوق، تُسمى الحال بالاحتكار الشبه كامل (quasi monopole) عندما يسيطر على السوق عدد قليل من الشركات تُسمى حينها هذه الحالة باحتكار القِلّة (oligopole / oligopoly) [4] .
(1) - مختار الصحاح: الرازي ص 88.
(2) - المعجم الوجيز: مجمع اللغة العربية ص 164.
(3) - دور القيم والأخلاق في الاقتصاد الإسلامي: يوسف القرضاوي ص 293.
(4) - ويكيبديا: الموسوعة الحرة.