فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 48

صلى الله عليه وسلم ـ: كان الرجل فيمن قبلكم، يحفر له في الأرض فيجعل فيه، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه، فيشق باثنتين وما يصده ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم أو عصب، وما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله أو الذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون [1] .

عن تميم الداري رضي الله عنه قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: ليبلغن هذا الأمر مبلغ الليل و النهار و لا يترك الله بيت مدر و لا وبر إلا أدخله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل يعز بعز الله في الإسلام و يذل به في الكفر) [2] .

أحمد الله تعالى الذي أعانني على إتمام هذا البحث، وقد خرجت فيه ببعض النتائج والتوصيات وأهمها:

1 -الاحتكار وغيره من الأمراض الاقتصادية الفتاكة سببه الأساسي تطبيق المناهج الوضعية، والبعد عن المناهج الإلهية.

2 -إن الاقتصاد من منظور إسلامي فريضة وضرورة، لإسعاد البشرية التائهة، وعلاج مشكلات العالم الاقتصادية.

3 -لابد من تكثيف الجهود الإسلامية في مجال العلوم الاجتماعية، ونقل هذه العلوم من النظرية إلى التطبيق، ومن الفكر إلى الواقع.

4 -أمام المسلمين فرصة لا تعوض، وذلك في ظل عجز الأنظمة الوضعية عن حل مشاكلها.

5 -أوصي إخواني الباحثين بعمل البحوث التي تعالج مشاكل الاقتصاد العالمي من منظور إسلامي، ولا سيما لو التزمت هذه البحوث بالتطبيق العملي.

(1) - رواه البخاري.

(2) - سلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخ الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت