هنا، يقوم الملفوظ الفانطازي على تحويل الصخرة إلى السمكة الجميلة أو إفراغ الحياة في الصخرة الجامدة، وتحويلها إلى شيء حي. ومن ثم، تحاول ابنته أن تهرب تلك السمكة المنحوتة إلى البحر لتعيش في عالمها الخاص بها. بيد أن هناك من ينتظر الخلاص مثل تلك السمكة المنحوتة كالعصفور الأسير في قفص والدها. ويتحول الملفوظ الأخير في الجملة إلى ملفوظ حجاجي للتأثير والإقناع والاقتناع بصحة رأي البنت الصغيرة (ألم يطلق والدها عصفورها الصغير من القفص؟!".فهذا الاستفهام الإنكاري يحمل طابعا حجاجيا قائما على الحث والتأثير الوجداني، واستخدام القياس لإقناع النحات بعمل أكثر أهمية من النحت."