معين. أي: تتحول الشخصية العاملية إلى نكرة مستترة يدل عليها الضمير المحذوف جوازا. وتعبر هذه القصيصة عن التوتر العاطفي الذي يكون بين زوجين متنافرين، فتتحول المشاعر الإيروسية إلى صقيع بارد خال من الدفء والحرارة العاطفية الحقيقية.
يقصد بالملفوظ القضوي تحول القصيصة إلى مجموعة من القضايا المنطقية المرتبطة بالاستدلال والحجاج المنطقي. وقد تكون القضية التي تتكون من موضوع ومحمول موجبة أو سالبة. ومن بين القصيصات التي ترد في شكل قضايا منطقية نذكر قصيصة (فوات) :
"لم يكن يبالي بها .. غاصت في أعماقه طويلا .. اكتشفت عوالمه .. عانقت موجه بحب .. ضمت عواصفه بحنان .."
بعد زمن تنبه .. تحسسها .. فانفجرت أشلاء .. !""
تستند هذه القصيصة إلى قضية أساسية سالبة (لم يكن يبالي بها) ؛ وعبر الاستدلال الاستقرائي، أمكن لنا الحديث عن أنواع من الحجاج اللغوي والدلالي، كالحجاج السببي (اللامبالاة) ، وحجاج النتيجة (الغوص في الأعماق بعمق- اكتشاف عوالمه- عناق الأمواج بحب- مواجهة العواصف بحنان) . وقد تحولت هذه النتائج عند الشخص اللامبالي إلى حجاج نتيجة (فانفجرت أشلاء) .