فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 544

بقول فاكلاف هافيل»: الصراعات الثقافية تتزايد، وهي الآن أخطر ما كانت عليه في أي وقت سابق في التاريخ، ويتفق اچاك ديلور في أن: الصراعات المستقبلية سوف تشعلها عوامل ثقافية أكثر منها اقتصادية أو أيديولوجية (3) . كما أن أخطر الصراعات الثقافية هي تلك التي على طول خطوط التقسيم الحضاري. في عالم ما بعد الحرب الباردة، الثقافة قوة مفرقة ومجمعة في الوقت نفسه، الشعوب التي تفصل بينها الأيديولوجيا تجمع بينها الثقافة و نفرب بينها، كما فعلت الألمانيتان والكوريتان، وكما بدا بحدث بين أكثر من صين

المجتمعات التي اتحدت عن طريق الأيديولوجيا أو الظروف التاريخية ولكنها منقسمة بسبب الحضارات، إما أنها تتفتت كما حدث للاتحاد السوفيني و يوغوسلافيا والبوسنة، أو تتعرض لتوتر شديد كما هو الحال في أوکراني و نيجير با والسودان والهند وسريلانکا وغيرها. الدول التي بينها صلات قرب اتفاقية تعاون اقتصاديا وسياسيا. المنظمات الدولية التي تعتمد على دول بينها عناصر ثقافية .... ما الاتحاد الأوروبي، أكثر نجاحا من تلك التي تحاول أن تتجاوز الشف، ماء لمدة ... مسة وأربعين عاما كان الستار الحديدي هو مخط التقسيم الرئيسي في أوروبا من الخط تم تحريکه عدة مئات من الأميال شرقا، وهو الآن الحد الفاصل بين شعوب المسيحية الغربية من ناحية، والشعوبة اسلامية والأرثوذوكسية من ناحية أخرى. العلاقات الاجتماعية و لعادات كل النظرات الشاملة للحياة تختلف تماما من حضارة إلى أخرى، و اعادة إحياء الدين في معظم أنحاء العالم تقوى من تلك الفروق الثقافية. الثقافات يمكن أن تتغير، وطبيعة تأثيرها على السياسة والاقتصاد يمكن أن

في فترة الأخرى، إلا أن الاختلافات الرئيبة في التطور السياسي والاقتصادي بين الحضارات ذات جذور عيفة في ثقافاتهم المختلفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت