التي تولدها عالمية الغرب، العسكرية الإسلامية، التوازن والاستجابات المنحازة للقوة الصينية، أسباب حروب خطوط التقسيم الحضاري والعوامل المحركة لها ومستقبل الغرب وحضارات العالم ..
كما أن أحد الأفكار الرئيسية التي غابت عن المقال تتعلق بالأثر الحاسم للنمو السكاني على عدم الاستقرار وتوازن القوى. كذلك غابت فكرة أخرى منخصة هنا في عنوان الكتاب وفي العبارة الأخيرة وهي: إن صدام الحضارات هو الخطر الأكثر تهديدا للسلام العالمي، وإن نظاما عالميا يقوم على الحضارات هو الضمان الأكيد ضد حرب عالمية
ولا يهدف هذا الكتاب لأن يكون عملا في علم الاجتماع، وإنما لأن يكون تفسيرا لتطور السياسة الكونية بعد الحرب الباردة، كما يطمح إلى أن يقدم إطار عمل أو نموذجا لرؤية السياسة العالمية، يكون ذا قيمة بالنسبة الدارسين ومفيدة لصانعي السياسة. والحكم عليه بأنه ذو قيمة أو هدف أو فائدة لن يكون باعتباره يفسر أو يحلل كل ما يحدث في السياسة الكونية، فمن الواضح أنه لا يفعل شيئا من ذلك.
أما الحكم عليه فهو إذا ما كان يقدم عدسة أكثر قيمة وأكثر فائدة، من أي ثوذج آخر - نرى من خلالها التطورات الدولية، هذا بالإضافة إلى أن أي نموذج لا يمكن أن يكون صالحا إلى الأبد. إذ بينما قد يكون التناول الحضاري مفيدا في فهم السياسة الكونية في أواخر القرن العشرين وأوائل القرن الواحد والعشرين، فإن ذلك لا يعني أنه كان مفيدأ بنفس الدرجة في منتصف القرن العشرين أو أنه سيكون مفيدة في منتصف القرن الواحد والعشرين. والأفكار التي أصبحت في النهاية مقالا، ثم أصبحت هذا الكتاب، كان قد تم التعبير عنها علنا في محاضرة لي في ابرادلي في American Enterprise Institute في واشنطن في شهر أكتوبر 1992، ثم قدمتها في ورقة أعددتها المشروع Olin Institute عن البيئة الأمنية المتغيرة والمصالح الوطنية الأمريكية، والذي تم بفضل: Smith Richardson Foundation . ويعد نشر المقال كنت طرفا في حلقات دراسية ولقاءات ركزت على الصدام مع جماعات ضمت أكاديميين