يقول سيدني مشنر»: اكل أمة فريدة، ولكن مايتي و حذها طبقة، ونتيجة لذلك، فإنه أثناء أزمة «هايتي، في سنة 1994، لم تكن دول أمريكا اللاتينية تنظر إلى هايتي کمشكلة أمريكية لاتينية، ولم يكونوا على استعداد لاستقبال لاجتين منها رغم قبولهم للاجئين من كوبا. ويقول أحد المرشحين لرئاسة بنما: في أمريكا اللاتينية لا يعترف به نهايتي، كدولة من دول أمريكا اللاتينية، أهلها بيتكلمون لغة مختلفة، لهم جذور عرقية مختلفة وثقافة مختلفة .. إنهم مختلفون تماما» .
هايتي، بنفس الدرجة معزولة عن الدول السوداء الناطقة بالإنجليزية في الكاريبي. وكما لاحظ أحد المعلقين: «الهايتيون يعتبرون أغرابا في نظر شخص من أجرينادا» أو «چامايکاه، كما هم بالنسبة لشخص من «أيواء أو
مونتاناه. اهايتي، هي الجار الذي لا يريده أحدا، وهي فعلا دولة بلا أقارب (10) . اليابان هي أهم الدول الوحيدة، لا تشاركها دولة أخرى في ثقافتها المائزة. والمهاجرون اليابانيون في البلاد الأخرى، إما أنهم لا أهمية لهم، أو قد تم استيعابهم في ثقافات تلك الدول. (مثل اليابانيين الأمريكان) .
وحدة اليابان بعمقها أن ثقافتها خاصة جدا، ونخبوية لدرجة كبيرة، ولا تتضمن دينا عالميا (مثل الإسلام أو المسيحية) ، أو أيديولوجية (مثل الليبرالية أو الشيوعية والتي يمكن أن تصدرها إلى مجتمعات أخرى وبالتالي تستطيع أن تقيم صلة ثقافية بالناس في تلك المجتمعات.
كل الدول تقريبا مختلفة العناصر، بمعنى أنها تتضمن جماعتين أو أكثر مختلفتين في العرق أو الجنس أو الدين. وهناك دول كثيرة مقسمة، بمعنى أن الفوارقي والصراعات بين تلك الجماعات تلعب دورا مهما في سياسة الدولة، ويتغير عمق هذا الانقسام مع الزمن دائما.
الانقسامات العميقة في داخل الدولة قد تؤدي إلى عنف واسع أو تهدد وجود الدولة ذاته. هذا الخطر الأخير، والتحركات نحو الحكم الذاتي أو