في البلقان، نجرى إعادة صياغة مماثلة للانحيازات، أثناء الحرب الباردة كانت اليونان وتركيا أعضاء في حلف شمال الأطلنطى (NATO) ، وكانت بلغاريا ورومانيا أعضاء في حلف وارسو، ويوغوسلافيا غير منحازة، وألبانيا كانت منعزلة، وأحيانا مرتبطة بالصين الشيوعية
الآن. تخلى هذه الانحيازات التي عاشت في ظل الحرب الباردة الطريق الانحيازات حضارية، جذورها في الإسلام والأرثوذوكسية. قادة البلقان يتحدثون عن بلورة تحالف يوناني صربي بلغاري أرثوذوكسي. رئيس وزراء انيو نان بزعم أن الحرب البلقان» أبرزت إلى السطح أصداء الروابط الأرثوذ و گسية .. كانت روابط كامنة، ولكن مع التطورات في البلقان أصبحت تأخذ شكلا محددة. في عالم مائع تماما، الناس يبحثون عن الهوية والأمان، وعن جذور وصلات لحماية أنفسهم من المجهول».
هذه الأفكار عبر عنها زعيم حزب المعارضة الرئيسي في الصرب: الموقع في جنوب شرق أوروبا، سيتطلب سريعا تكوين تحالف بلقاني جديد للدول الأرثوذوكسية، بما فيها الصرب و بلغاريا واليونان، وذلك لمقاومة زحف الإسلام
وإذا نظرنا جنوبا، نجد أن الصرب الأرثوذوكسية ورومانيا تتعاونان بشدة لنتعامل مع مشاكلهما المشتركة مع المجر. ومع اختفاء الخطر السوفيتي، نجد أن التحالف اغير الطبيعي بين اليونان وتركيا يصبح بلا معنى، حيث تتسع الصراعات بينهما على بحر إيجة، وقبرص، والتوازن العسكري، ودورهما في انه «تاتو» ، والاتحاد الأوروبي، وعلاقاتهما بالولايات المتحدة.
، تركيا تعيد تأكيد دورها كحامية للبلقان وتدعم البوسنة. في يوغوسلافيا السابقة: روسيا تساند الصرب الأرثوذوكسية، ألمانيا تساعد کرواتيا الكاثوليكية، الدول الإسلامية تهرع لمساعدة الحكومة البوسنية، الصرب يحاربون الكروات و مسلمي البوسنة و مسلمي آلبانيا.
و 20