هي أحدث مرحلة في تكيف الحضارة الإسلامية مع الغرب، وسعي لإيجاد حل. ليس في الأيديولوجيات الغربية وإنما في الإسلام. وهي تجسد قبول الحداثة ورفض الثقافة الغربية والعودة إلى الالتزام بالإسلام كدليل حياة في العالم الحديث. وكما شرح مسئول سعودي كبير في عام 1994 «الواردات الأجنبية جميلة مثل الأشياء البراقة أو الأشياء التكنولوجية، ولكن المبادئ والأفكار الاجتماعية والسياسية غير الملموسة، المستوردة من أماكن أخرى، يمكن أن تكون قاتلة - اسأل شاه إيران ... الإسلام بالنسبة لنا ليس مجرد دين وإنما أسلوب حياة. نحن السعوديين تريد أن نأخذ بالحداثة ولكن ليس بالضرورة أن تتغرب) (17)
الصحوة الإسلامية هي الجهد الذي يبذله المسلمون لتحقيق هذا الهدف، وهي حركة فكرية ثقافية اجتماعية سياسية عريضة منتشرة في معظم أنحاء العالم العربي.
والأصولية» الإسلامية التي ينظر إليها على أنها الإسلام السياسي ليست سون إحدى المكونات في عملية الإحياء الواسعة للأفكار والمعتقدات والدعوة وإعادة الإخلاص للإسلام الذي تمارسه جماهير المسلمين. الصحوة نيار عام وليست تطرفا، متغلغلة وليست منعزلة. الصحوة أثرت على المسلمين في كل دولة، وعلى معظم جوانب المجتمع والسياسة في معظم البلاد الإسلامية. كتب «چون ل. اسپوسيتو، عن مؤشرات الصحوة الإسلامية في الحياة الشخصية يقول:
اهي كثيرة الاهتمام المتزايد بالطقوس الدينية (الذهاب إلى المسجد، الصلاة، الصيام) ، نشر البرامج والمطبوعات الدينية، تركيز كبير على الملبس والقيم الإسلامية، إعادة الحياة للصوفية. هذا التجديد بقاعدته العريضة يصاحبه تأكيد لحضور الإسلام في الحياة العامة: زيادة في عدد الحكومات والمؤسسات والقوانين والبنوك والخدمات الاجتماعية