فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 544

الكونفوشية بالطبع مرکز حماس الي كوان يو» الذي أعتبرها مصدرة لنجاح سنغافورة. وأصبح مبشرأ بقيمها في كل العالم. في التسعبنبات أعلنت الحكومة التايوانية نفسها اوريثة للفكر الكونفوشيه، ويتحدث الرئيس الي تنج هيو عن تحول تايوان الديمقراطي واموروثها الثقافي الصيني» الممتد بجذوره إلى اكاو باوء (القرن الواحد والعشرون قبل الميلاد) والكونفوشية القرن الخامس بعد الميلاد) و منکيوس» (القرن الثالث قبل الميلاد) (7) . وسواء كانوا يريدون تبرير السلطوية أو الديمقراطية، فإن القادة الصينيون يبحثون عن شرعية في ثقافتهم الصينية المشتركة وليس في المفاهيم الغربية المستوردة

القومية التي يتبناها النظام هي قومية اهانة، التي تهدف إلى كبح كل الاختلافات اللغوية والإقليمية والاقتصادية بين 90? من سكان الصين، وفي نفس الوقت تؤكد على الاختلافات بينها وبين الأقليات العرقية غير الصينية التي تمثل أقل من 10? من السكان وإن كانت تشغل 60? من المساحة. كما تقدم أساسا المعارضة النظام للمسيحية، والمنظمات المسيحية، ودخول الناس المسيحية التي تقدم عقيدة غربية بديلة لملء الفراغ الناجم عن سقوط الماوية اللينينية. في نفس الوقت، فان النمو الاقتصادي الناجح في اليابان يتناقض مع الفشل والتدهور الملحوظ في الاقتصاد والنظام الاجتماعى الأمريكيين، و أدي ذلك باليابانيين - وبشكل متزايد - إلى أن يصبحوا أقل انبهاره بالنماذج الغربية. ويزداد اقتناعهم بأن مصادر نجاحهم لابد أن تكون موجودة في ثقافاتهم. الثقافة اليابانية التي أدت إلى كارثة عسكرية في سنة 1945، و بالتالي كان لابد من رفضها، هي التي أنتجت انتصارا اقتصاديا بحلول عام 1985. وبالتالي كان لابد من تبنيها. ألفة اليابانيين المتزايدة مع المجتمع الغربي جعلتهم بذر گون: «أن يكونوا غربيين، فذلك ليس شيئة رائعة في حد ذاته أو بسببه، وإنما يمكن أن يحققوا ذلك من خلال نظامهما. .

بينما كان اليابانيون في عهد الإصلاح المليجي» يتبنون سياسة التحلل من الارتباط بآسيا والالتحاق بأوروبا، يابانيو الإحياء الثقافي في نهاية القرن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت