الغربية أن يستنكروا الاستعمار الثقافي الغربي وأن يستحثوا شعوبهم للحفاظ على بقاء ونقاء ثقافتهم المحلية. وهكذا يصبح المدى الذي وصلت إليه سيطرة الغرب على الاتصالات الكونية مصدرا للاستياء والعداء ضد الغرب من قبل الشعوب غير الغربية، بحلول التسعينيات كان التحديث والنمو الاقتصادي في المجتمعات غير الصناعية يؤديان إلى ظهور صناعة إعلام محلية وإقليمية خدمة الأذواق الخاصة بتلك المجتمعات (7) . في سنة 1994 مثلا كانت
اللغة: اللغة والدين هما العنصران الرئيسيان في أي ثقافة أو حضارة. وإذا كانت هناك حضارة عالمية تظهر أو تبزغ، فلابد أن تكون هناك ميول نحو ظهور لغة عالمية ودين عالمي. هذا الزعم ينم غالبا بخصوص اللغة
يقول رئيس تحرير «وول ستريت جورنال» إن: «الإنجليزية هي لغة العالم (10) وهذا يعني شيئين، أحدهما فقط هو الذي يدعم حالة الحضارة