الأفكار، بل بالأحرى من أجل حل المشكلات الاقتصادية والفنية المعاشة، ثم يہي کلامه بأسف قائلا إن ذلك سيكون مضجر أ (6) .
توقع التوافق كان أمرا مشتركا على نطاق واسع، وقد عبر قادة السياسة والفكر عن أفكار مشابهة، حائط برلين سقط، النظم الشيوعية تهاوت، الأمم المتحدة كان لها أن تتبنى لنفسها أهمية جديدة، متنافسو الحرب الباردة منهمكون في مشاركات واصفقة کبري، صناعة السلام والحفاظ عليه تصبح هي الحالة السائدة، رئيس الدولة المهيمنة في العالم أعلن عن النظام العالمي الجديدة، رئيس الجامعة الرئيسية. تقريبا. في العالم اعترض على تعيين أستاذ للدراسات الأمنية لأن الحاجة لذلك لم تعد قائمة اهللوياا لم تعد تدرس الحرب، فلم تعد هناك حرب!:.
لحظة الشعور بالبهجة في نهاية الحرب الباردة ولدت و هما بالتوافق والانسجام، الذي سرعان ما تكشف أنه وهم بالفعل. أصبح العالم مختلفا في أوائل السبعينيات ولكنه بالضرورة ليس أكثر سلاما التغير كان حتميا، التقدم لم يكن كذلك. أزدهرت أوهام مائلة عن التوافق والانسجام في نهاية كل من صراعات القرن العشرين الرئيسية الأخرى.
كانت الحرب العالمية الأولى الحرب انهاء الحروب، ولكي تجعل العالم آمنا من أجل الديمقراطية الحرب العالمية الثانية كما يقول «فرانك رررنلتا: قد تضع نهاية الأسلوب العمل من جانب واحد، وللتحالفات المنعية المقصورة على جماعات بعينها) ولكافة الحيل الأخرى التي كانت تمارس على مدى قرون. وفشلت دانماه، بدلا من ذلك كله سيكون لدينا امنظمة عامة ... شاملة، من أجل الأمم المحبة للسلام، وبدايات ابنية سلام دائم (7) .
وبالرغم من ذلك فقد ولدت الحرب العالمية الأولى الشيوعية والفاشية وعكست اتجاه نزعة إلى الديمقراطية كان عمرها قرن من الزمان. الحرب العالمية الثانية أفرزت احربا باردة، كانت كونية فعلا