وقد تحدث محمد النجيفي - وهو كبير مستشاري أسامة النجيفي رئيس البرلمان (وأخوه) و أحد قادة حركة العراقية"- كثيرا عن بواعث القلق بشأن النفوذ الإيرانية"
إيران تضع العراقيل للحيلولة دون تغيير المالكي .. في يونيو 2012 كان الإيرانيون والسفير الأمريكي يبذلون الضغوط في أربيل لمنع تغيير المالكي، وتعرضت الوحدة الكردية تلتفت .. فهل تريد العودة إلى عصر الدول التابعة للإمبراطوريات؟
وتتشابك هذه الانتقادات بشدة مع النزاع حول ميزان القوة الداخلي، كما استنكر النجيفي استمرار وجود ميليشيات شيعية، ومحاولات رئيس الوزراء توطيد مرکزية السلطة: «إنه لا يؤمن بالتعايش والمشاركة وتقاسم السلطة .. والآن أصبحنا نرى مقاومة مدنية حقيقية وهو لا يعترف بها» .4
يمثل أتباع مقتدى الصدر، رجل الدين الشيعي والناشط السياسي، حركة دينية وسياسية واجتماعية، لا حزبة مكونة من أعضاء بصورة رسمية. ويسعى الصدريون إلى أن يصوروا أنفسهم على أنهم حركة وطنية أصيلة نشأت من رحم الشعب العراقي - في مقابل جماعات أخرى قضي زعماؤها فترات طويلة من الزمن خارج العراق، على الرغم من أن مقتدى الصدر نفسه قضي وقتا طويلا مختبئا خارج العراق بعد الغزو - وكواحدة من الكيانات الأساسية المعارضة للاحتلال الأجنبي للعراق. ويضعون أنفسهم موضع"حركة اجتماعية ذات قاعدة شعبية واسعة ودعائم دينية، تدين بالولاء لزعيمها [مقتدى الصدر ولا تعتمد على السياسة أو الانتخابات"، وهو الموقف الذي يلقى بعض التجارب في ضوء الإحساس المنتشر برفض النخبة السياسية. ويتسم خطاب الصدريين بأنه خطاب مناوئ بشدة للإمبريالية، ففي مارس 2013 مثلا قال الصدر في خطاب له إن طلب العون من القوى العظمى العالمية «حرام، وأمر قبيح، وغير عقلاني، وغير مستحب، ومحظور اجتماعية» . وعلى الرغم من ذلك، صرح المتحدث باسم الحركة من لندن با يأتي:
لقد قال السيد مقتدى الصدر مؤخرا إنه يود زيارة واشنطن. ليس عندنا مشكلة مع الولايات المتحدة ولا مع بريطانيا، ولكن مع الاحتلال الأجنبي، لسنا ضد مشاركة