الصفحة 97 من 103

التهديدات والفرص الموجودة في المنطقة. فبينما يرسم حزب الدعوة لنفسه صورة العامل على المصلحة الوطنية، لكنه يواجه العزلة والتهديدات من جيرانه بسبب الطائفية ومعارضة التحول الديمقراطي في العراق، نجد أن خصوم الحزب أيضا يتهمونه بالتحالف مع إيران، وعدم إقامة أواصر الصلة مع دول الخليج بسبب الانحياز الطائفي

"العراقية"هي تحالف من مختلف الطوائف يشتمل على حركة الوفاق الوطني بزعامة رئيس الوزراء السابق في الحكومة الانتقالية إياد علاوي، وتسعة أحزاب أخرى، منها جبهة الحوار العراقي التي يتزعمها نائب رئيس الوزراء صالح المطلك، وقائمة التجديد التي يتزعمها نائب الرئيس السابق طارق الهاشمي، إلى جانب مجموعة من السياسيين المستقلين، وقد ساعدت طبيعة الحركة التي تضم طوائف متعددة، واستراتيجية التواصل الدبلوماسي الفعال مع دول الخليج، على أساس بواعث القلق المشتركة بشأن إيران، على بناء روابط مع الخليج، في حين يقيم الهاشمي الآن في تركيا منذ صدور حكم غيابي ضده بالإعدام في عام 2012.

قبل انتخابات عام 2010 مباشرة زار علاوي كلا من السعودية، والكويت، وقطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وسوريا، ولبنان، ومصر، في جولة وصفها مساعده حسن العلوي بأنها محاولة لكسر"ما يشبه الحصار الدبلوماسي على العراق من جانب العالم العربي"، و"إرسال رسالة إلى العالم العربي مفادها أن العراق القادم منفتح على الأجواء العربية، ومتعاون معها، وله دور كبير، وأن الانتخابات القادمة ستنهي عزلة العراق عن العالم العربي". که کاتقل عن العلوي قوله إن السعودية تمثل"النموذج العربي". >

وطبقا لأحد أعضاء البرلمان، وهو جابر الجابري، فإن"العراقية"لديها ثلاثة خطوط حمر: القبول بالنفوذ الإيراني، وأن يكون التيار الصدري هو صانع الحكام، وتهميش السنة والكتلة العراقية""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت