الصفحة 95 من 103

يتهمنا الغرب باتباع إيران لأسباب سياسية. وإيران ترحب بهذا الاتهام حتى تستخدم

شيعة العراق ککارت آخر على الطاولة في معاملاتهم مع الغربه

وأكد مسؤولو حزب الدعوة الذين التقيناهم - كما أشرنا من قبل - على سياسة التوازن في العلاقات الخارجية، وعدم الانحياز الإقليمي، في تناقض حاد مع المفهوم الأوسع انتشار القائل إن الحكومة العراقية تقع داخل معسكر"الممانعة"أو المعسكر الموالي الإيران في المنطقة. فيقول طارق نجم، المستشار السياسي للمالكي

في عام 1991 بدأ هذا الحزب برنامجه السياسي بشأن سياسة احترام الجميع .. ورعاية مصالح بلدنا، وكان أول من انفتح على كل الأحزاب والبلدان، ولم يقصر نفسه على الأحزاب الإسلامية، ه

وفي عام 2013 نشر الحزب وثيقة تلخص رؤيته للسياسة الخارجية التي تركز على ثلاثة محاور رئيسية:

1 -الاقتصاد والتجارة والسياحة: دعم التعاون الاقتصادي والاعتماد المتبادل کسبيل

التحقيق الأمن والسلم الإقليميين، مثلما حدث في تطور الاتحاد الأوروبي في حقبة ما بعد الحرب، وتقول الوثيقة إن العراق في المستقبل يجب أن يقاس لا بحجم نفوذ جيشه، ولكن بالمؤشرات الاقتصادية مثل عدد حقول النفط، ونمو إجمالي ناتجه المحلي.

2 -القيم والأيديولوجية والثقافة: تعزيز التفسيرات المعتدلة للدين، والتصدي لنشر العنف والطائفية، ومواصلة إقامة العلاقات مع الدول الديمقراطية الأخرى؟

للمساعدة على ضمان الاستقرار السياسي الداخلي.:

3 -السياسة والسيادة والأمن: تؤكد الوثيقة أن حروب صدام حسين كان لها أثر كارثي

في الشعب العراقي، وأن العراق يجب أبدأ ألا يصبح مرة أخرى تهديدا للسلم والأمن الدوليين، وفي الوقت نفسه، تعد حماية الحدود والسيادة من القضايا الأساسية الشاغلة للعراق

ولا يختلف أحد مع هذه المبادئ العريضة، بينما تتركز الخلافات بين الأحزاب الأخرى، وحزب الدعوة على حد كبير، حول تنفيذها وحول اختلاف نظرتها إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت