الولايات المتحدة في إعادة بناء العراق، لكننا لسنا مشروع بدأ في عام 2003 لتنافس عليه إيران والولايات المتحدة.
کا يرکز خطاب الحركة تركيز شديدة على تجاوز الانقسامات الطائفية في العراق، على الرغم من أن ميليشيا الحركة التي دخلت في الصراع الأهلي في فترة 2006 - 2007 والمعروفة بجيش المهدي كانت ضالعة، إلى حد بعيد، في التطهير العرقي الطائفي في بغداد. وفي عام 2008 انقض الجيش العراقي على جيش المهدي في البصرة في ماعرف بعملية"صولة الفرسان"والتي قضى بعدها مقتدى الصدر ما يناهز ثلاثة أعوام في إيران. ومنذ ذلك الحين و مقتدى الصدر - الذي كان في السابق يعد مقربة من الحكومة الإيرانية - يعيد تقديم نفسه على أنه معارض وطني عراقي (وهو الموقف الذي سبق أن تبناه عام 2006 والذي يشبه النهج الذي كان أبوه يتبعه) ، فكون تحالفة معارضة مع حركة"العراقية"ومع الأكراد، وناي بنفسه عن بعض حلفائه السابقين المتهمين بأعمال القتل الطائفي، وفي آخر تطور على هذا الصعيد بدأ يمد يديه إلى قادة الاحتجاجات في المحافظات العراقية الغربية، ومعظمهم من السنة. وعلى الرغم من ذلك، فلا يزال الكثيرون في الخليج يعدونه عمي لإيران
على مستوى السياسة الإقليمية، يتبني مقتدى الصدر موقفا شهيرة بخصوص الأزمة السياسية في البحرين؛ ففي مايو 2001، ذکر بيان منشور على موقعه على شبكة الإنترنت أنه ناقش الأزمة في البحرين مع أمير قطر، الذي وعد آنئذ بالتدخل شخصية للوساطة فيها
وهو ما لم يحدث لأسباب عدة، منها أن الحكومة البحرينية لم تكن في ذلك الوقت مستعدة القبول الوساطات الخليجية). في تلك الأثناء، قالت جماعات المعارضة السورية إن هناك مقاتلين تابعين لجيش المهدي في سوريا، إلى جانب مقاتلين آخرين من شيعة العراق من"أصحاب الحق"و"كتائب حزب الله"، وهما ميليشيتان ظهرتا کجاعتين منشقتين عن جيش المهدي، وبالإضافة أيضا إلى قوات إيرانية ولبنانية (من حزب الله اللبناني) . أما الحركة الصدرية نفسها فموقفها الرسمي يشبه موقف الحكومة الإيرانية؛ إذ تقول إنها تدعم المطالب المشروعة للشعب السوري لكنها لا تدعم المعارضة المسلحة. ويقول الناطق باسم الحركة إن العراق يمكنه أن يفعل أكثر من"دعم المتظاهرين السلميين والجماعات التي تمثل الشعب بدلا من الدعم المالي الخارجي". وفي مايو 2013، وردا على