فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 172

فَصْلٌ فِي الهَدْيِ وَالأُضْحِيَّةِ [1] وَالعَقِيقَةِ

-الهَدْيُ [2] : مَا يُهْدَى لِلحَرَمِ مِنْ نَعَمٍ وَغَيْرِهِ؛ لِأَنَّهُ يُهْدَى إِلَى الله تَعَالَى.

-وَالأُضْحِيَّةُ: مَا يُذْبَحُ مِنْ إِبِلٍ، وَبَقَرٍ، وَغَنَمٍ أَهْلِيَّةٍ، أَيَّامَ النَّحْرِ، بِسَبَبِ العِيدِ، تَقَرُّبًا إِلَى الله تَعَالَى.

-وَهِيَ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ.

-وَتَجِبُ بِالنَّذْرِ.

-وَالأَفْضَلُ: إِبلٌ، فَبَقرٌ، فَغَنَمٌ.

-وَلَا تُجْزِئُ مِنْ غَيْرِهِنَّ.

-وَتُجْزِئُ:

-شَاةٌ عَنْ وَاحِدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَعِيَالِهِ.

(1) قال في المطلع (ص 242) : (الأضاحي: مشدد الياء جمع، في واحدته أربع لغات: أُضْحِيَّة، وإِضْحِيَّة -بضم الهمزة وكسرها وتشديد الياء-، وضَحِيَّة بوزن سَرِيَّة، والجمع: ضحايا، وأضحاة، والجمع: أضحى، كأرْطَاةٍ وأَرْطَى) .

(2) قال في المطلع (ص 242) : (الهدي: ما يهدى إلى الحرم من النعم وغيرها، قال الأزهري: أصله التشديد من هديت الهدي أهديه، وكلام العرب: أهديت الهدي إهداءً، وهما لغتان، نقلهما القاضي عياض وغيره. وكذا يقال: هديت الهدية وأهديتها، وهديت العروس وأهديتها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت