فَصْلٌ فِي الهَدْيِ وَالأُضْحِيَّةِ [1] وَالعَقِيقَةِ
-الهَدْيُ [2] : مَا يُهْدَى لِلحَرَمِ مِنْ نَعَمٍ وَغَيْرِهِ؛ لِأَنَّهُ يُهْدَى إِلَى الله تَعَالَى.
-وَالأُضْحِيَّةُ: مَا يُذْبَحُ مِنْ إِبِلٍ، وَبَقَرٍ، وَغَنَمٍ أَهْلِيَّةٍ، أَيَّامَ النَّحْرِ، بِسَبَبِ العِيدِ، تَقَرُّبًا إِلَى الله تَعَالَى.
-وَهِيَ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ.
-وَتَجِبُ بِالنَّذْرِ.
-وَالأَفْضَلُ: إِبلٌ، فَبَقرٌ، فَغَنَمٌ.
-وَلَا تُجْزِئُ مِنْ غَيْرِهِنَّ.
-وَتُجْزِئُ:
-شَاةٌ عَنْ وَاحِدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَعِيَالِهِ.
(1) قال في المطلع (ص 242) : (الأضاحي: مشدد الياء جمع، في واحدته أربع لغات: أُضْحِيَّة، وإِضْحِيَّة -بضم الهمزة وكسرها وتشديد الياء-، وضَحِيَّة بوزن سَرِيَّة، والجمع: ضحايا، وأضحاة، والجمع: أضحى، كأرْطَاةٍ وأَرْطَى) .
(2) قال في المطلع (ص 242) : (الهدي: ما يهدى إلى الحرم من النعم وغيرها، قال الأزهري: أصله التشديد من هديت الهدي أهديه، وكلام العرب: أهديت الهدي إهداءً، وهما لغتان، نقلهما القاضي عياض وغيره. وكذا يقال: هديت الهدية وأهديتها، وهديت العروس وأهديتها) .