فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 172

-وَفِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ: بِنْتُ مَخَاضٍ [1] ، وَهِيَ الَّتِي لَهَا سَنَةٌ.

-وَفِي سِتٍّ وَثَلَاثِينَ: بِنْتُ لَبُونٍ [2] ، وَهِيَ الَّتِي لَهَا سَنَتَانِ.

-وَفِي سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ: حِقَّةٌ [3] ، وَهِيَ الَّتِي لَهَا ثَلَاثُ سِنِينَ.

-وَفِي إِحْدَى وَسِتِّينَ: جَذَعَةٌ [4] ، وَهِيَ الَّتِي لَهَا أَرْبَعُ سِنِينَ.

-وَفِي سِتٍّ وَسِبْعِينَ: بِنْتَا لَبُونٍ.

-وَفِي إِحْدَى وَتِسْعِينَ: حِقَّتَانِ.

-وَفِي مَائَةٍ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ: ثَلَاثُ بَنَاتِ لَبُونٍ.

-ثُمَّ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ: بِنْتُ لَبُونٍ، وَفِي كُلِّ خَمْسِينَ: حِقَّةٌ.

فَصْلٌ

-وَأَقَلُّ نِصَابِ البَقَرِ: ثَلَاثُونَ، وَفِيهَا: تَبِيعٌ [5] ، وَهُوَ مَا لَهُ سَنَةٌ.

(1) المخاض - بفتح الميم وكسرها-: قرب الولادة، وهو صفة لمصدر محذوف أي: بنت ناقة مخاض، وإنما سمي بذلك: لأن أمه قد ضربها الفحل، فحملت ولحقت بالمخاض من الإبل، وهي الحوامل. ينظر: المطلع ص 157.

(2) سميت بذلك لأنَّ أمَّها قد وضَعَت غالِبًا، فهي ذات لبن. ينظر: المطلع ص 157.

(3) سميت بذلك؛ لأنها استحقت أن تُرْكَبَ ويُحْمَلَ عليها. ينظر: المطلع ص 158.

(4) جَذَعة: والجمع جذعات، مثل: قصبة وقصبات، ينظر: المصباح المنير 1/ 94.

(5) قال في المطلع (ص 195) : (قال الأزهري: التبيع الذي أتى عليه حول من أولاد البقر، قال الجوهري: والأنثى تبيعة، وقال القاضي: هو المفطوم من أمة، فهو تبيعها، ويقوى على ذلك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت