-وَكَثْرَةُ دُعَاءٍ.
-وَصَلَاةٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
-وَمَنْ دَخَلَ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ؛ لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ.
فَصْلٌ
-وَصَلَاةُ العِيدَيْنِ فَرْضُ كِفَايةٍ.
-وَوَقْتُهَا: كَصَلَاةِ الضُّحَى.
-وَشُرُوطُهَا: كَالجُمُعَةِ، مَا عَدَا الخُطْبَتَيْنِ.
-فَإِنْ لَمْ يُعْلَمْ بِالعِيدِ إِلَّا بَعْدَ الزَّوَالِ: صَلَّوْا مِنَ الغَدِ قَضَاءً.
-وَتُسَنَّ:
-بِصَحْرَاءَ قَرِيبَةٍ عُرْفًا.
-وَسُنَّ تَبْكِيرُ مَأْمُومٍ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ.
-عَلَى أَحْسَنِ هَيْئَةٍ.
-مَاشِيًا.
-وَتَأَخُّرُ إِمَامٍ إِلَى وَقْتِ الصَّلَاةِ.
-وَالتَّوسِعَةُ عَلَى الأَهْلِ.