-وَنِصَابُهُ: مِئَةٌ وَسِتُّونَ رِطْلًا عِرَاقِيَّةً [1] .
-وَمَنِ اسْتَخْرَجَ مِنْ مَعْدِنٍ [2] نِصَابًا بَعْدَ سَبْكٍ وَتَصْفِيَةٍ: فَفِيهِ رُبُعُ العُشْرِ فِي الحَالِ.
-وَفِي الرِّكَازِ -وَهُوَ الكَنْزُ وَلَوْ قَلِيلًا-: الخُمُسُ.
-يُصْرَفُ مَصْرِفَ الفَيْءِ.
-وَلَا يَمْنَعُ مِنْ وُجُوبِهِ دَيْنٌ.
-وَبَاقِيهِ لِوَاجِدِهِ؛ وَلَوْ أَجِيرًا، لَا لِطَلَبِهِ.
فَصْلٌ
-وَيَجِبُ فِي الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ: رُبُعُ العُشْرِ إِذَا بَلَغَا نِصَابًا.
-فَنِصَابُ:
-ذَهَبٍ: عِشْرُونَ مِثْقَالًا [3] .
(1) والرطل تسعون مثقالًا، فيكون (160 رطلًا) تساوي (14400 مثقال) ، والمثقال يساوي (4.25 غرام) ، فيكون نصابه بالكيلوغرامات: (61.200 كيلو) .
(2) قال في تحرير ألفاظ التنبيه (ص 115) : (المَعدِن: بفتح الميم وكسر الدال، قال الأزهري: سمي معدنًا لعدون ما أنبته الله تعالى فيه، أي: لإقامته فيه، يقال: عدن بالمكان يعدن -بكسر الدال- عدونًا، إذا أقام، والمعدن المكان الذي عدن فيه شيء من جواهر الأرض، وقال الجوهري: سمي معدنًا لإقامة الناس فيه) .
(3) قال في المطلع (ص 170) : (المثقال -بكسر الميم- في الأصل: مقدار من الوزن، أي شيء كان من قليل أو كثير، فقوله تعالى:(مِثقَالَ ذَرَّةٍ) ، أي: وزن ذرة، ثم غلب إطلاقه على الدينار: وهو ثنتان وسبعون شعيرة ممتلئة غير خارجة عن مقادير حب الشعير).
وهذه الثنتان وسبعون حبة زنتها بالغرامات = أربعة غرام وربع غرام، فيكون نصاب الذهب بالغرامات: 20 مثقالًا × 4.25 = 85 غرامًا من الذهب.