وقال أبو عبدالله بن الحجاج:
بالله قولوا لي ولا تغضبوا ... لستُ من الحق بغضبان.
فقرٌ وذلٌّ وخمول معًا ... أحسنتَ يا جامعَ سفيان. [1]
وانظر في تلقيب «السمبوسة» ب «جامع سفيان» [2]
ذكرها الحنابلة في باب الربا، والشافعية في: البيع، وفي الأيمان، والحنفية في باب الأيمان.
قال الموفَّق ابن قدامة المقدسي (ت 620 هـ) - رحمه الله - في باب الربا والصرف:
(في بيع الحنطة وفروعها، وفروعها نوعان: أحدهما: ماليس فيه غيره كالدقيق والسويق، والثاني: مافيه غيره كالخبز والهريسة والفالوذج والنَّشاء، وأشباهها، ولايجوز بيع الحنطة بشئ من فروعها، وهي ثلاثة أقسام ...
(1) «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب» للثعالبي (1/ 291) رقم (244) ، وانظر فيه أيضًا: (1/ 99) رقم (43) ، و (1/ 324) .
ونقل ما سبقَ المحِبيُّ (ت 1111 هـ) - رحمه الله - في كتابه «ما يُعوَّل عليه في المضاف والمضاف إليه» ... (2/ 650) رقم (3521) .
(2) «نثر الدر» للآبي (ت 421 هـ) (2/ 187) ، «التذكرة الحمدونية» لابن حمدون (ت 562 هـ) (9/ 132) ، «جامع سفيان الثوري ـ منزلته، معالمه، رواياته ـ» لرياض بن حسين عبداللطيف البغدادي ... (ص 31 ـ 34) .