هذا الباب فتقول: لوزِينج ولَوزينق، وفالوذَق وفالوذج، وجَوزينج وجوزينق). [1]
وذكر العلامة: أحمد تيمور باشا (ت 1348 هـ) - رحمه الله: (عن «البرهان القاطع» أن الكاف الأخيرة للتصغير، وفيه: تعاقب الجيم والقاف في المعرَّبات) . [2]
قال ابن هشام اللَّخْمِي (ت 577 هـ) - رحمه الله:(السنبوسق: وفيه لغتان: سنبوسج، وسنبوسق، بفتح السين فيهما.
فأما قولُ عامَّة زماننا: سنبوسك، بالكاف، فلَحْنٌ). [3]
وليس قوله بصواب، فالأكثر قبل زمانه وبعده ذكروها بلفظ «سنبوسك» ، وليس في المسألة لحن، لأن الأمر في المعربات يسير.
والراجح ما ذكرته لك أولًا «سمبوسه» تخفيفًا وتيسيرًا.
قال أبو الحسن علي بن إبراهيم الخير الأنصاري (ت 571 هـ) - رحمه الله: السنبوسك لحم مدقوق بالأبازير الرِّقاق. [4]
(1) «تصحيح التصحيف» للصفدي (ص 319) ، وأحال محققه د. رمضان عبد التواب في مسألة التعاقب في المعربات من الفارسية، وغيرها إلى: «الكتاب» لسيبويه (4/ 305) ، و «المزهر» للسيوطي (1/ 274) .
(2) «معجم تيمور الكبير» لأحمد تيمور باشا (4/ 138) .
(3) «المدخل إلى تقويم اللسان» للَّخْمِي ـ تحقيق د. حاتم الضامن ـ (ص 204) .
(4) «القرط على الكامل» .