فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 71

«سمُّوسك» وربما هي بتشديد الميم ـ والله أعلم ـ.

قال أحمد بن محمد المقري التلمساني (ت 1041 هـ) - رحمه الله - في الباب السادس: الوافدون على الأندلس من أهل المشرق، في ترجمة: رئيس المغنين: أبي الحسن علي بن نافع، الملقَّب بِـ «زرياب» مولى المهدي العباسي (ت 238 هـ) :

( ... ومما اخترعوه من الطبيخ اللون المسمَّى عندهم بالتفايا [1] ، وهو مصطنع بماء الكزبرة الرطبة محلى بالسنبوسق والكباب، ويليه عندهم لون التقلية المنسوبة إلى زرياب) . [2]

عُلِمَ من هذا أن «السنبوسق» في الأندلس وردت عليهم من المشرق.

وسبق ذكرُ قول ابن رزين التجيبي الأندلسي (ت القرن 7 هـ) .

(1) قال إحسان عباس في تحقيقه ل «نفح الطيب» :(التفايا: عددها صاحب «كتاب الطبيخ» من بسائط الأطعمة، وهي أنواع منها:

التفايا البيضاء: وتُحضَّر من لحم الضأن الفتي السمين في قطع صغار، ويُضاف إليها ملح وفلفل وكزبرة يابسة ويسير من ماء بصلة مدقوقة، ومغرفة من الزيت العذب، وماء، وتجعل على نار لينة وتحرك، ويجعل فيها بندق ولوز مقشر مقسوم، فإذا أردتها خضراء أضفتَ إليها ماء الكزبرة الرطبة.

ومنها: تفايا مبيضة، وأخرى: مقلية، وأنواعٌ منها مشرقية. «كتاب الطبيخ 85 - 88، 118 - 119» ).

(2) «نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب» تحقيق: إحسان عباس (3/ 127 ـ 128) في الباب السادس: الوافدون على الأندلس من أهل المشرق.

وانظر: «ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية ـ دراسة في نفح الطيب للمقري» د. رجب بن عبدالجواد إبراهيم (ص 40 ـ 41) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت