قيل لأبي الحارث جُمَّين: ما أطيب الأصوات؟
قال: نشنشة المقالي بين غمغمة القدور، ولا تنسَيَنَّ قرقرة القناني! [1]
رُبَّ أكلة تمنع أكلات، البِطنَة تُذهِب الفطنة.
قال جالينوس: العاقل يترك ما يُحبُّ لِيستغنيَ عن العلاج بما يَكره، والصبرُ على الامتناع عما يَشتهي أهونُ من أكلِ مالا يَشتهي.
سئل حكيم: كم آكل؟ قال: فوق الجوع، ودون الشِّبَع. [2]
الجُرْضُم، الجُرَجْمان، السرواط، القرشبّ، الهِقَمّ، الهِلباجة، المُفَوَّهُ، اللَّهِمْ، الفارهة، الجُراف، البلْعَم، الفيِّه، القرضوف، المجلِّح، الأكول، السَّرْهَب، المِخْضَد، الجعظري، الشولقي، المسحوت، العُتُلُّ. [3]
كثرة الأكل في رمضان ـ وغيره ـ تُضعف القيام والخشوع لصلاة الليل: التهجد، وتجلب الكسل والخمول، وتباعد بين المرء وتدبر القرآن.
نقل الجاحظ عن أبي عبدالرحمن الثوري: لا أدَّى حق الركوع والسجود ذو كِظَّة، ولا خشعَ ذو بِطنَة. [4]
(1) «أحسن المحاسن» للثعالبي (ص 326) .
(2) «أحسن المحاسن» للثعالبي (ص 314 ـ 315) .
(3) انظرها مع شرحها في كتاب: «أسماء لغوية» لمحمد المكي بن الحسين (ص 249 ـ 252) .
(4) «أحسن المحاسن» للثعالبي (ص 318) .