فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 71

لَقَّبَ الطفيليون [1] «السمبوسة» ب «جامع سفيان» ، كما لقبوا كثيرًا من الأطعمة:

أصل المثَل:

قال الثعالبي (ت 429 هـ) - رحمه الله: (جامع سفيان، يُضرب المثل بجامع سفيان الثوري في «الفقه» للشي الجامع كلَّ شئ، كما يُضرب المثل بسفينة نوح.

وعهدي بأبي بكر الخوارزمي إذا رأى رجلًا جامعًا أو كتابًا، قال: ما هوَ إلا سفينة نوح، وجامع سفيان، ومخلط خراسان.

(1) الطُفيلي: الذي يدخل وليمةً لم يُدعَ إليها، وقد تطفَّل. قال الأصمعي: الطفيلي: الداخل على القوم من غير أن يدعي, مأخوذ من الطفل, وهو إقبال الليل على النهار بظلمته. وأرادوا أن أمره يظلم على القوم, فلا يدرون من دعاه, ولا كيف دخل إليهم.

قال يعقوب: هو منسوب إلى طفيل: رجل من أهل الكوفة من بني عبد الله بن غطفان، وكان يأتي الولائم من غير أن يدعى إليها، فكان يقال له، طفيل الأعراس، وطفيل العرائس. وكان يقول: «وددت أن الكوفة بركة مصهرجة فلا يخفى عليَّ منها شئ» .

والعرب تسمِّى الطفيلي: الوارش. وله أسماء أخر، حكى ابن بري عن ابن خالويه: الطفيلي، والوارش، والواغل، والارشم، والزلال، والقسقاس، والدامر، والدامق، والزامج، واللعمظ، واللعموظ، والمكزم.

انظر: «الصحاح» للجوهري (5/ 1752) ، «تاج العروس» (29/ 375) ، وقد جمع العلامة: محمد المكي حسين أسماءَ الطفيلي في كتابه «أسماء لغوية» (ص 228 ـ 234) .

وللخطيب البغدادي (ت 463 هـ) كتاب مطبوع، وعنوانه «التطفيل وحكايات الطفيليين، وأخبارهم، ونوادر كلامهم، وأشعارهم» ــ تحقيق د. عبدالله عسيلان ـ (غلاف 240 صفحة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت