من قصائد السراج الورَّاق (ت 695 هـ) - رحمه الله:
ما أنصف الصَّحنَين منِّي واصِفٌ ... عجلت بديهة فكرة المتوالي
لم يهد ملك الصِّين أحسنَ منهما ... أخوين كالقمَرين عند كمال
أرز تجاوره هريسة فستق ... كالخدِّ حفَّ بعارِض سبال
ويروقني مع ذا وذا سنبوسج ... حُلو الضمير مرقَّق السِّربالِ
عجبًا له كلُّ الأنام تحبُّه ... وله من الأقوام شخصٌ قالِ [1]
(1) ذكرها ابن فضل الله العُمَري (ت 749 هـ) في «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» ـ ط. أبو ظبي ـ (19/ 223) .
انتقى ابنُ فضل الله من ديوان السراج مقطوعات وقصائد، وأطول قصيدة اختارها قصيدة في رثاء حمار.
قال الذهبي في «تاريخ الإسلام» (15/ 812) :(السراج الوراق، المصري الأديب المشهور، رفيق أبي الحسين الجزار.
مات بمصر في جمادى الأولى، اسمه عمر بن محمد بن حسن، وشعره سائر، عاش ثمانين سنة، مدح أكابر).
وله ترجمة في: «فوات الوفيات» للكتب (3/ 140) ، وانظر: «الأعلام» للزركلي (5/ 63) .