إلى أن قال:
وفرُّوج وطَهْيُوجٍ ... قصَدْنا لك تطجينَه
وسنبوسكَةٍ مقلوْ ... وَةٍ في إِثْرِ طَرْذِيْنَهْ
إلى أن قال:
يولِّدْنَ لذي التخمـ ... ـــــة جوعًا ويُشَهِّينَه
وهي في خمس وعشرين بيتًا. [1]
قال شهاب الدين أحمد بن محمد بن عمر الخفاجي (ت 1069 هـ) - رحمه الله: ...(كقوله ـ أي كشاجم ـ في استدعاء صديق له:
وسنبوسجة مقلوْ ... وَة في إِثر طَرْزينَه
وعندي لك دستجة ... مطبوخ وقنينه
وطيهوج وفرُّوج ... أجدنا لك تطجينه
فما عذرك أن لا ... ترى في سكره طينه.
«سنبوسجة» : رقائق يُحشَى، وأهلُ مصر يقولون له: سنبوسك.
وطرزينه: اسم طعام معرَّب أيضًا.
وطيهوج كديجور، ودستجة معرَّب دستي، وهو: الجرَّة الصغيرة.
وقوله: في سكر طينه. من أمثال المولَّدِين، يقال: سكران طينه، بمعنى: لا يتماسك). [2]
(1) «أحسن المحاسن» (ص 340) ، والقصيدة في «ديوان كشاجم» تحقيق د. النبوي شعلان (ص 401) .
(2) «شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدَّخِيل» ـ ط. الوهيية 1282 هـ ـ (ص 47) .