فهرس الكتاب

الصفحة 730 من 1119

1/ تغلق غرفة النفس المطمئنة أبوابها إغلاقًا كاملًا لعدم استجابة نورها الداخلي في القضاء على النفس الأمارة بالسوء لذلك لا تستطيع هذه الأشعة من الخروج فتظل مجمدة عمليًا أو وظيفيًا أي أنها موجودة دون عمل.

2/ لا تستطيع النفس اللوامة مباشرة عملها نتيجة لهزيمتها أمام النفس الأمارة بالسوء كما إن العمل يتوقف نتيجة عدم وجود الأشعة نسبة لإغلاق غرفة النفس المطمئنة كما في حالات طبع القلب أو ختمه ولكنها لا تتوقف عن عملها نهائيًا رحمة منه تعالي فقد يرجع العبد.

2/ النفس اللوامة:

تعمل النفس اللوامة كوسيط أو إناء للروح أو النور الآتي من غرفة النفس المطمئنة أو الوتين والحاوية على الدم المؤكسد قبل توزيعه فتحمل هذه النفس اللوامة الأشعة وتسير عبر الأوعية الناقلة للدم المؤكسد [1] إلي جميع أجهزة الجسم حيث توجد النفس الأمارة بالسوء فتقوم النفس اللوامة بضرب الشيطان الموجود هناك وهذا يعني دخولها في صراع مع النفس الأمارة بالسوء، هذا الصراع تنقسم نتائجه إلي ثلاثة أنواع:

1.إما أن تسيطر النفس اللوامة على النفس الأمارة بالسوء وأصحاب هذه المرحلة استطاعوا بقوة \إيمانهم التحكم في تصرفاتهم قبل خروجها

قال تعالي: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ} [2] وقال تعالي: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [3] .

(1) راجع الدورة الجدموية لمعرفة هذه الأوعية، ص 44 من هذا الباب.

(2) الاعراف - الآية 201.

(3) ال عمران - الآية 135.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت