فهرس الكتاب

الصفحة 713 من 1119

كل فرع إحدي الرئتين ليتفرع بدوره داخل الرئتين إلي شعيرات دموية صغيرة وفي داخل الرئتين نجد في نهاية كل شعبة حويصلة هوائية وكل شعيبة غنية بالشعيرات الدموية وهنا يحصل تبادل الغازات فيأخذ الدم الأكسجين من الحويصلة الهوائية وينتشر ثاني أكسيد الكربون داخل الحويصلة الهوائية وبذلك يصبح الدم مؤكسدا إلي القلب.

عند انقباض البطين الأيسر يندفع الدم إلي الأورطي الذي يخرج من القلب ويتجه فرع إلي الخلف ويسمي بالأورطي الظهري وجزء إلي الأعلي ويسمي بالأورطي الأمامي وسيتضح لاحقًا أهمية هذا التوزيع للوصول إلي أجزاء هامة من الجسم [1] ، ثم يتفرع هذا الأورطي إلي شعيرات دموية في أنسجة الجسم المختلفة وتعطي هذه الأنسجة الأوكسجين وتأخذ ثاني أكسيد الكربون والفضلات ثم تتجمع مرة ثانية مكونة وريدا يحمل دما غير مؤكسد من كل عضو ويسير الدم في هذه الأوردة في اتجاه القلب حيث تتجمع كلها في الوريد الأجوف السفلي والوريد الأجوف العلوي وتصب هذه الأوردة في الأذين الأيمن لتبدأ الدورة من جديد.

(1) كما ستضح أهمية هذا التوزيع من الجانب الديني مما سيدل على الربط بين الجانب العلمي والديني لهذا القلب ودورته الدموية حتي ذلك التفرغ إلي شعيرات دموية صغيرة له حكمته من الجانب الديني، لذلك كان لابد من سرد هذه المعلومات العلمية لأهل الدين وهو الهدف من هذا البحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت