بسم الله الرحمن الرحيم
خطة البحث
موضوع البحث
القلب بين الإعجاز العلمي والديني
هذا البحث يرتكز على دراسة محورين أساسيين هما:
الدخول في أعماق النفس الإنسانية كما أمر الله تعالى (وفي أنفسكم لإلا تبصرون) الآية
العبور بهذه النفس إلى الربط بينها وبين الكون والإصلاح في الأرض من خلال التداخل المنهجي التأصيلي
وهذا ما تدور حوله مختلف مباحث هذه الدراسة
أهداف البحث: تأصيل الجانب العلمي من مناهج كليات الطب والعلوم بهدف ربط العلم بالدين
مشكلة البحث:
ماهي علاقة القلب بالجوارح على مستوى الأجهزة الداخلية للجسم ومستوى العمل على الأرض من منطلق جانب النشاط الحيوي للجسم وبالمقابل من جانب النصوص الشرعية المتعلقة
أسئلة وفروض البحث
يفترض البحث أن القلب هو العضو الذي يقود بقية الأعضاءداخل وخارج جسم العبد من منطلق تداخل علمي منهجي للتغذية الروحية والجسدية لأجهزة الجسم والقلب
يفترض البحث إن الصلاح والإصلاح عمليتان لا تنفصلان عن بعضهما البعض علميًا ودينيًا
يفترض البحث أن هناك القلوب المتفرعة من القلب الأم هي بمثابة أوعية ناقلة للمعلومات ونور الإيمان في آن واحد استنادًا إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم في الدعاء (اللهم أجعل لي في قلبي نورا قلبي نورًا وفي بصري نورًا وفي عصبي نورًا) مامعناه
يفترض البحث وجود خريطة للجانب الروحي في مار العمل من القلب إلى الجوارح تسير جنبًا إلى جنب مع الخريطة العلمية البحتة للطب والتشريح
مناهج البحث:
اتبع البحث في الباب الأول المنهج الوصفي لتعربف لفظ القلب كما استخدم نفس المنهج في الباب لبراز معنى القلب من الجانب العلمي والديني مع متعلقات اللفظ من نفس - روح - عقل إلخ كذلك تم استخدام المنهج الوصفي في الباب الثالث لتوضيح مصطلح تعدد القلوب من الجانب اللغوي والعلمي والديني إضافة إلى التوسع في توضيح مصطلح الأنفسبمختلف أنواعها الواردة في الشرع وعلاقتها بالقلب أما بقية الأبواب وبعض تفاصيل