فإن الوقت قد حان الآن للتعاون على الأقل في حل هذه الأزمات بعد وقوعها وتكون نواة لوحدة حقيقية في المستقبل وهذا أقل ما يمكن فعله على مستوى الأمة وعليه تتم هذه العضوية من الخارطة أعلاه
الهدف:
رقابة المجلس الأعلى للتكوين خاصة وإن العضوية ستشمل داخلها نفس أعضاء الهيئة العليا للتكوين الخاصة بالمجلس حسب التكوين السابق للهيئة فقط سيكون معهم بقية دول العالم الإسلامي المستقرة حتى يتعاون الجميع في رقابة عمل غير ذاتي فالهيئة والمجلس أنفسهم يقومون بهذا العمل الطوعي التعاوني الجماعي لا من أجل ذاتهم ومصالحهم بل من أجل الأمة لذلك كان الهدف من هذا التكوين الرقابي أن يشمل الجميع دون فرز كما سيكون هناك تضمين للدول صاحبة الأزمات في الجهاز الرقابي لتطبيق نفس هذه الفلسفة التعاونية ولكن في فرع آخر كما سيتضح لاحقا
الجهاز الرقابي السلطوي التنفيذي:
يتكون من أعضاء الجهاز الرقابي السلطوي التنفيذي للجهاز الرقابي الأدنى كما سيتضح تكوينه لاحقًا إضافة إلى أعضاء متخصصين في الرقابة من دول العالم الإسلامي المستقرة على أن تشمل كل التخصصات رقابة سياسية - إدارية - إقتصادية - زراعية - صناعية إلخ وبالتالي تتكون لدينا خارطة بشرية عليا للجهاز الرقابي تضم كل العالم الإسلامي أي متعددة من حيث التمثيل البشري الوظيفي والتخصصي أي المنصب ونوع العمل وهي أيضًا متحركة بتحرك الأحداث الحالية والمستقبلية وهذا الجهاز الرقابي يقوم بتنفيذ مخرجات الجهاز الرقابي السلطوي بمعنى إنه الأداة أو الذراع التي تقوم بتنفيذ كل ما يصدر من سياسات رقابية تأتي من الجهاز الرقابي السلطوي الإداري أعلاه
الجهاز الرقابي الأدنى:
ًهو جهاز رقابي يقع تحت منظومة المجلس الأعلى نفسه أي رقابة ذاتية يتم إنشاءها من المجلس لتسهيل مهمة الرقابة لعمله وينقسم إلى قسمين:
1 -جهاز رقابي سلطوي
2 -جهاز رقابي شعبي
الجهاز الرقابي السلطوي للجهاز الرقابي الأدنى:
سمي هنا بالسلطوي لأن السلطة التي تدير شؤون المجلس وقطاعاته وحكوماته الصغرى كلها تدير شؤونها تحت رقابة محلية كعادة الدول داخل حكوماتهم وعملها ثم تأتي الرقابة الأعلى منها والعالمية