فهرس الكتاب

الصفحة 595 من 1119

النقطة بشكل عام وبناءه فكريًا بشكل خاص ويمكن لتخصص التنمية البشرية ومؤسساتها أن تلعب دورًا هامًا في هذا الإتجاه وعليه نضع بعض المرتكزات البنائية للفرد على سبيل المثال لا الحصر كما يلي:

مرتكزات البناء الفكري للفرد

مرتكزات البناء الهيكلي للفرد

مرتكزات البناء الفكري للفرد:

المسؤولية:

وهي بناء الفرد فكريًا في تحمل المسؤولية وبناءها داخل قلبه إيمانًا بها وبدورها في حياته عبر السنين وفي أي مكان وزمان أوكلت له

الشورى:

وهي بناء الفرد على نهج الشورى الذي أوصانا به الدين الحنيف وهي أي الشورى يتم بناءها أيضًا من مرتكز بنائي قلبي إيماني يستصحب العزيمة والتوكل على الله كما قال تعالى - (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين) [1] لأهميتهما في نجاح العمل الناتج بعد الشورى والعزيمة والتوكل

القيادة:

وهي تعليم الفرد روح القيادة والمبادرة والريادة وكلها مفردات تأخذ الفكر داخل عقل الفرد إلى غايات سامية عليا لا يكتفي فيها الفرد بالصفوف لخلفية بل يكون في الأمام ممزوجًا بروح القيادة في كل زمان ومكان يكون فيه فاعلًا ومتفاعلًا مع الآخرين في تواضع لله فلا تصلح روح القيادة مع التكبر

القدوة:

وهي تأتي من خلال البناء الإيماني القلبي للفرد فالمؤمن دائمًا يكون قدوة في كل سلوكه وفكره ليسير على هداه الآخرين ونحن هنا نحتاج للفكر القدوة في هذا العصر المتخبط بين العلمانية والإنحطاط الفكري ولن نجد هذا الفكر القدوة إلا من خلال البناء الفكري للفرد المسلم المؤمن

ولكن لابد من القول بأن كل ما سبق من أساس وبناء للفرد لا يكون قويًا إلا من خلال ذلك الأساس الأكثر قوة ألا وهو اساس توحيد الله كأساس قلبي عقدي صحيح ينعكس في الجوارح عملًا خالصًا لله

(1) آل عمران 159

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت