فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 1119

العادة حيث الفهم الشامل المنطلق من الإسلام لكلمة لجوء نفسه لتشمل اللحوء السياسي - الاقتصادي ولجوء الاضطهاد الديني أو العرقي إلخ

كذلك حتى يتم تثبيت ما سبق من مهام تجاه اللاجئين واللجوء أو أي مشاغل عالمية المصدر في صورة هم عالمي يجب أن يقوم بها وزراء خارجية العالم الإسلامي في صورته الخاصة المعروفة باسم مؤتمر العلاقات الخارجية كما سيتضح لاحقًا.

وبالرجوع إلى موضوع اللجوء واللاجئين بقى أن نذكر بأنه لابد من تكرين ما يسمى بنقابة اللاجئين المسلمين وهي عبارة عن نقابة موحدة بحيث تضم جميع اللاجئين من الدول الإسلامية بمختلف أسباب لجوؤهم ويكون الهدف من هذه النقابة الآتي:-

رسم خريطة توزيع اللاجئين على الدول الإسلامية وتخضع هذه الخريطة للآتي:-

أ - الحدود الجغرافية للدولة

ب- المساحة الزمنية التي يقطعها اللاجيء

ج - الظروف النفسية داخل الدولة المسلمة بحسب نوع وسبب اللجوء وعوامل أخرى تخضع كلها لأطباء النفس أو الدين أو الجوانب الإنسانية والإجتماعية إلخ

2 -رسم خريطة أخرى لتوزيع الإغاثة وتخضع للآتي:-

أ- حسب الدولة ونوع الإغاثة المطلوبة

ب- حسب عدد اللاجئين بشكل مخصوص وسكان البلد بوجه عام

حسب الفرق في درجة الدين للدولة المعينة

3 -إصدار محلة أو صحيفة شهرية أو أسبوعية يكون الهدف منها الآتي:-

[1] دراسة أحوال اللاجئين بأشكالهم وأنواعهم الدينية أو الاقتصادية أو الاجتماعية إلخ

[2] نشر الثقافة بكل أشكالها للاجئين أنفسهم وتعريفهم بمهامهم وما يجب العمل به لأنفسهم ولغيرهم حتى لا ينفصلوا عن العالم الخارجي والمجتمع من حولهم

[3] بث الجانب الإعلامي للاجئين والخاص بالمنظمات والمؤسسات العالمية بحيث يكون هناك عدد خاص يصدر بغرض الإعلام الخارجي العالمي وبحيث يكون موثق في هذه المؤسسات في شكل معروف ومتعارف عليه عالميًا أو دوليًا وبلغات عالمية مختلفة يسهل فهمها للجميع وهنا يجب على جهة الإصدار أن تعمل جهدها في إبراز بل والتركيز على مشاكل اللاجئين خاصةً المادية والمعنوية والإجتماعية إلخ نسبة لحالة اليأس والمعاناة التي يعانون منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت