فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 1119

تقول الأخت محاسن: (رأيت رؤيا وفيها شخص يفسر لي آية(وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا) على أنها جبلا التاكا وأحد وأن السودان جزء لا يتجزأ من السعودية. وعندما استيقظت وصلني باقي التفسير للآيات الأخرى وهي (وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا) [1] وقيل لي أن المخاطب هنا هم أهل الأرض جميعًا، ولكن يمثلهم أهل السودان والسعودية والآية (وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا) [2] بأنه استثنا للسودان والسعودية بأن جعل المنطقة السماوية فوقها مفتوحة لنزول الملائكة ممن اختاره الله تعالى للنزول، والشدة في البناء مقصود بها هذا التخصص في نزول الملائكة. وفي اليوم التالي للرؤيا وكانت ليلة الجمعة سمعت الآية التالية داخل الرؤيا (فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) [3] بعدها رأيت الأرض تنشق إلى قسمين، وجاءني التفسير الخاص بالجزء (فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا) على أنه طرفي الشق الأرضي السابق الذي رأيته في النوم ثم رجع بي التفسير إلى الرؤيا السابقة الخاصة بـ (وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا) على أن جبلي التاكا وأحد كتلة واحدة ثم انشقت الأرض وتكون البحر الأحمر، وتكونت على طرفي الشق الأرض كل من السودان والسعودية).

(1) سورة النبأ الآية (8)

(2) سورة النبأ الآية (12)

(3) سورة الملك الآية (15)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت