فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 1119

معركة التحدي الحضاري مع القوة الاستعمارية). (والحركات الإسلامية المعاصرة لكي تتحول إلى قوى عالمية لابد لها من الوحدة التي تجمع الطاقات) . إذا وصلت الأمة في تقواها إلى مرحلة تسود التقوي علاقاتها الاجتماعية ورؤيتها الحضارية، فبشر هذه الأمة بإمكان الوحدة وبشرها أيضا بالانتصار، أما إذا كانت التقوي مجرد علاقات بين الإنسان وبه في مجال الصلاة والصيام دون أن تدخل ف مجال علاقته فأن العلاقات سوف تنهار) [1] . (وتاريخ الأمة منذ أن تكالب الأعداذ عليها يؤكد أنه لا أمل من مجرد الموعظة القولية والإصلاح الجزئي، فالداء قد وصل للعمقولن ينجح أبدًا معالجة السطح، فلا خيار من التغيير الجذري الشامل) . [2]

9)وينبهنا د. المهدي المنجزة قائلًا: (الوحدة الإسلامية مطلب مستقبلي للأمة، ولن تمكن الأمة من مواجهة الأخطار المحيطة بها إلا به، وعلى الأمة بجميع فئاتها أن تجعله منأهم مرتكزات مشروعها الحضاري المستقبلي) . (الخطر الصهيوني أعظم تحدي للأمة المسلمة ولن تتجاوزه إلا بالارتقاء لمستوي مواجهتها له وجعل هذه المواجهة عقائديًا وعلى مستوي الأمة كلها) . (مستقبل الأ/ة المسلمة مرهون إلى درجة كبيرة بمدي قدرة المسلمين من خلال مؤسساتهم وهيئاتهم وحركاتهم على جعل الإسلام المحور والمرتكز لوجودهم ومدي قدراتهم على إحياء قيم الإسلام الكبري وبثها في حياتهم) . [3]

10)ويدلي د. علاء عبد الوهاب بدلوه في مؤلفة الشرق الأوسط الجديد شارحًا: (قيام السوق الشرق أوسطية يؤدي إلى إ'مكانية اتباع الدولالعربية لسيسات اقتصادية وتجارية مختلفة تقوم على أساس فردي أو جهودي(أي مزيد من الانقسام) [4]

11)ويعقب د. المهدي المنجزة ببيان حال المجتمعات الجليجية والدول الغربية: (إن المجتمعات الجديدة في الخليج محكوم عليها عاجلًا أو أجلًا أن تعيد تنظيم نفسها داخل وحداتها الاقليمية الكبيرة، وسوف لن تكون أمامها إلا الإنضمام إلى جيرانهم العرب الأكثر عددًا وقوة من أجل بقائهم والحفاظ على هويتهم العربية (أضيف حاجتهم عاجلًا أو أجلًا إلى دول إيران، مصر، وسوريا،، والعراقن والسودان.(أزمة الخليج كشفت حالة الضعف الموجود في أروبا) .. (فرنسا كقوي سياسية وعسكرية واقتصادية وعلمية وثقافية قد انتهت .. المانيا خلالخمسة عشر عمًا سيكون عندها عدد يقل من الألمان المولدين الأن، وعدد سكان المانيا الموحدة مساوبا

(1) العلامة محمد تقي المدرسي

(2) د. زكي احمد ن الحركة الإسلامية ومعالم المنهج الحضاري، ص 71، ص 223

(3) د. مهدي المنجزة، الحرب الحضارية اللأولي، ص 193،192،191

(4) د. علاء عبد الوهاب، الشرق الأوسط الجديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت