إذن أتضح من الشرح السابق إن نقطة إلتقاء الشريان والوريد والعصب مع أي عضو هي ما يعرق بالصدر من الجانب العلمي والديني
وبعد هذا الشرح نريد أولًا أن نعود للآلية السابقة مع استصحاب الدخول والخروج الوظيفي التشريحي للدم حتى يتسنى لنا بعدها متابعة سير القرآن داخل الجسم كما وصفه لنا القرآن الكريم نفسه وفق هذه الآلية وذلك كما في المبحث القادم