وَلُومُوا أَنفُسَكُم مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {إبراهيم/22} )
وقال تعالى (َا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقَيرًا فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَن تَعْدِلُوا وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا النساء/135 )
وقال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلًا طَيِّبًا وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ البقرة/168 {) إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} البقرة/169 )
وقال تعالى (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ آل عمران/135 )
كل ما سبق من صفات مكانها باطن القلب مكان الإيمان والمعروف إن الإيمان له تعريف ديني الإيمان معرفة بالقلب وقول باللسان وعمل بالأركان) [1] أما من جانب التحليل العلمي فإن الإيمان هو معلومات روحية تجري داخل جهاز القلب ليتم تخزينها في ذاكرة باطن القلب عبر آلية العقل القلبي لتنتقل إلى الدماغ عبر القلوب ضمن آلية العقل القلبي للمسلم لتنعكس إلى الجوارح في صورة عمل صالح حسب درجات الإيمان التي يختلف حولها العباد والتي تمتاز في درجات الإيمان العليا بعبور المعلومات مباشرة من باطن القلب إلى الجوارح دون المرور بالجهاز العصبي حيث يحل نور الإيمان محل السيال العصبي كما يسميه أهل الطب أي إن الإدارة نكون للقلب دون الجهاز العصبي وكلما نقص الإيمان قلت إدارة القلب وزاد الإتصال بالجهاز العصبي حتى إذا وصلنا للكافر انعدمت إدارة القلب نتيجة القلب المغلق وكانت الإدارة للجهاز العصبي فقط أو العقل والهوى والشيطان هذا هو التحليل العلمي للإيمان القلبي وما ينعكس منه من عمل إلى الجوارح
ولكن هل انتهى الأمر هنا خاصة إنه يرد سؤال هام وهو كبقية حدوث العمل الصالح بالجوارح والمنطلق من داخل أجهزة الجسم؟ هذا ما سيرد في الفصل القدم
(1) موسوعة الكتب في السنة في سنن ابن ماجة ج 1، المقدمة، باب الإيمان، حديث رقم (65) ، ج 1 دار سحتوت (1413 هـ - 1992 م) .