وينهى الأزواج الذين طلقوا زوجاتهم طلاقا بائنا باتا عن أن يعترضوا سبيلهن بغير حق، أو يمنعوهن الزواج بغيرهم حمية وجهلا وأنفة وإضرارا.
وفي هذه التوجيهات الشرعية ما يعظ المؤمن الحق ويكفه عن الظلم والعدوان {ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ} ، كما أن فيها تزكية وطهارة للمسلمين أسرة ومجتمعا وأمة، وإن لم يفعلوا تكن فتنة وفساد كبير {ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ} ، والله تعالى يعلم من خبايا النفوس ومآلات الأعمال والتصرفات والأسباب والنتائج ما لا يعلمون {وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} .