فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 523

اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ آل عمران 83، والدِّين العبادة، والدِّين القهر والغلبة، والدِّين السلطان والملك والحكم والسيرة والتدبير والقضاء، وقوله عز وجل {مَلِكِ يَوْمِ الدِّين} {مَالِكِ يَوْمِ الدِّين} أي أنه الملك المالك مطلقا في الحياة الدنيا، وفي الآخرة يوم المحاسبة والجزاء ثوابا وعقابا على ما سلف من تصرفات الدنيا.

أما الدَّيْن بفتح الدال فمن دِنْتُ الرجلَ إذا أقرضته، فهو مدين ومديون.

نعبد:

قال ابن فارس: العين والباء والدال أصلان صحيحان كأنهما متضادان، الأول يدل على لين وذل، والآخر يدل على شدة وغلظة.

فالأصل الأول: العبد وهو المملوك، جمعه عبيد وعباد، والفعل عبد يعبد بضم عين المضارع أي أطاع ومنه العبادة والعبودية والعبودة أي الطاعة، والتعبد: التنسك، والتعبيد التذليل، وطريق معبد أي مذلل، وعبد يعبد عبادة لا يقال إلا لمن يعبد الله عز وجل.

والأصل الثاني: العَبَدة، وهي القوة والصلابة، ومن هذا القياس العَبَد أي الأنفة والحمية. من عبِد يعبَد كسلِم يسلَم غضِب وأنِف، ومنه قول علي رضي الله عنه"عبِدتُ فصمتُ"أي أنفت فسكتُّ.

نستعين:

العون: المعاونة والمظاهرة، والعون: الظهير على الأمر، للواحد والإثنين والجمع والمذكر والمؤنث،

يقال: فلان عوني، أي: معيني، وقد أعنته. وفي التنزيل: {فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا} الكهف 95، {وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُون} الفرقان 4.

والتعاون: التظاهر. قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} المائدة 2. والاستعانة: طلب العون. قال تعالى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ} البقرة 45، وتعاون القوم واعتونوا إذا أعان بعضهم بعضا، وفي الدعاء:"رب أعني ولا تعن علي"

اهدنا:

هداه الطريق وإلى الطريق عرفه له، وهدى واهتدى بمعنى واحد قال تعالى: {فَإِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي مَن يُضِلُّ} النحل 37، أي لا يهتدي من يضل، والهدى: الرشاد والدلالة والتبيين، وقوله تعالى أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت