فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 113

الشيخ أبو بكر جار الله .. الذي كان مفتيًا للحنفية في القدس الشريف .. وتوفاه الله في عام 965 هـ.

نَسَبُهُ: هو الشيخُ، العَلاَّمَة، الإِمَام، المعوَّلُ عليه في الفقه الحنبلي بالديار الشَّامية، مفتي الحنابلةِ بدمشق، وشيخُ الْإِسْلَام بِها، مُوسى بنُ أَحْمَد بنِ موسى بنِ سالمِ بنِ عيسى بنِ سَالمٍ، شرفُ الدين، أبو النجا، الحَجَّاويُّ: المَقْدِسيُّ، ثم الدِّمَشْقِيُّ: الصالحيُّ. والحجَّاوي: نسبةإِلَى (حَجّة) من قرى نابلس في فِلَسْطِين.

مولده: ولد بقرية (حَجّة) ، وهي قرية من قرى نابلس بفِلَسْطِين، سنة (895 ه) .

نشأته: قال ابن حُميد في السحب الوابلة: نشأ في قرية (حجّة) ، وقرأ القرآن وأوائل الفنون، وأقبل عَلَى الفقه إقبالًا كليًا، ثم ارتحلالى دِمَشْق، فسكن في مدرسة شَيْخ الْإِسْلَام أبي عمر، وقرأ عَلَى مشايخ عصره، ولازم العَلاَّمَة الشويكي في الفقهإِلَى أن تمكَّن فيه تمكّنًا تامًا، وانفرد في عصره بتحقيق مذهب الإِمَام أَحْمَد، وصار إليه المرجع، وأم بالجامع المظفّري عدة سنين ـ كما تولّى التدريس بالجامع الأموي، وتدريس الحنابلة في مدرسة الشَّيْخ أبي عمر.

شيوخه وتلامذته: سمع من الشَّيْخ أَحْمَد الشويكي، النابلسي صاحب كتاب: التوضيح في الجمع بَيْنَ المقنع والتنقيح و الشَّيْخ أَحْمَد النُّويري، المكي، الشَّافِعِيّ و ابن طولون الدِّمَشْقِيُّ وخلق كثير. وروى عنه: ابن الأحدب المُحَدِّث الشَّافِعِيّ وأبو بكر بن زيتون والقاضي أَحْمَد بن أبي الوفاء بن مفلح وابن الديوان وآخرون.

مؤلفاته: الإقناع لطالب الانتفاع وحاشية التنقيح وحاشية عَلَى الفروع وزاد المستقنع في اختصار المقنع. وشرح المفردات، شرح منظومة الآداب الشرعية لابن عَبِد القوي المَقْدِسِيّوشرح غريب لغات الإقناع ومنظومة الكبائر

ثناء ... العُلَمَاء عليه: قَالَ عنه الغزي في الكواكب السائرة: كان رجلًا عالمًا، عاملًا، متقشفًا. وقال عنه ابن العماد في الشذرات: الإِمَام العَلاَّمَة، مفتي الحنابلة بدمشق، وشيخ الْإِسْلَام بها، كان إمامًا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت