فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 113

وَأَخْبَرَنِي الثِّقَةُ إِنَّهُ كَانَ إِمَامًا فِي الحَدِيْثِ وَالفِقْهِ، صَائِمَ الدَّهْرِ، كَبِيْرَ الصَّوْلَةِ عِنْدَ العَامَّةِ وَالخَاصَّةِ، وَلَمَّا سُلخَ كَانَ يُسمعُ مِنْ جَسَدِهِ قِرَاءةُ القُرْآنِ، فغَلبَ المَغْرِبِيُّ بِالشَّامِ، وَأَظهرَ المَذْهَبَ الرَّدِيءَ، وَأَبطَلَ التَّرَاويحَ وَالضُّحَى، وَأَمرَ بِالقُنُوتِ فِي الظُّهْرِ، وَقُتِلَ النَّابُلُسِيُّ سَنَةَ ثَلاَثٍ. (362) ه وَكَانَ نبيلًا رَئِيْسَ الرَّمْلَةِ، فَهَرَبَ، فَأُخَذَ مِنْ دِمَشْقَ. وَقِيْلَ: قَالَ شريفٌ مِمَّنْ يعَاندُهُ لَمَّا قَدِمَ مِصْرَ: الحَمْدُ للهِ عَلَى سَلاَمَتِكَ، قَالَ: الحَمْدُ للهِ عَلَى سلاَمَةِ دِينِي، وَسلاَمَةِ دُنْيَاكَ. قُلْتُ: لاَ يُوصَفُ مَا قلبَ هَؤُلاَءِ العُبَيْدِيَّةِ الدِّينَ ظهرًا لِبَطْنٍ، وَاسْتَوْلَوْا عَلَى المَغْرِبِ، ثُمَّ عَلَى مِصْرَ وَالشَّامِ، وَسَبُّوا الصَّحَابَةَ. [1]

عَبِد الغَنِيِّ بنُ سَعِيْدِ بنِ عَلِيِّ بنِ سَعِيْدِ بنِ بِشْرِ بنِ مَرْوَانَ الأَزْدِيُّ الإِمَام، الحَافِظ، الحُجَّةُ، النَسَّابَة، مُحَدِّثُ الدِّيَار المِصْرِيَّةِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، المَقْدِسِيّ ثم المِصْرِيُّ مَوْلِدُهُ: فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وتوفي سنة تسع وأربعمائة (409) ه. من تصانيفه آداب المحدثين, كتاب الغوامض, كتاب المتوارين، المُؤتَلَفِ وَالمُخْتَلَفِ في مشتبه أسماء الرجال, مشتبه النسبة, كتاب الغوامض

ابْنُ أَبِي الشَّخْبَاءِ الحَسَنُ بنُ عَبِد الصَّمَدِ العَسْقَلاَنِيُّ: العَلاَّمَةُ، بَلِيْغُ زَمَانِهِ، الشَّيْخُ المُجِيْد، أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ عَبِد الصَّمَدِ بنِ أَبِي الشَّخْبَاء العَسْقَلاَنِيُّ، صَاحِبُ الخُطَبِ وَالتَّرسُّل. كَانَ جُلُّ اعتمَادِ القَاضِي الفَاضِل عَلَى حِفْظ كَلاَمه فِيمَا يُقَالَ. قَالَ العمَاد فِي تَرْجَمَة المُجيد: مُجِيْدٌ كَنَعْتِهِ، قَادِرٌ عَلَى ابْتدَاع الكَلاَم وَنَحْتِهِ. قُتِلَ بِمِصْرَ مسجونًا سَنَة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وأَرْبَعِ مائَة. (482) ه.

(1) انظر: فلسطين في خمسة قرون - خليل عثامنة ص 260. الموسوعة الفلسطينية ـ القسم الأول ج 2 ص 653. تاريخ الإسلام، للإمام الذهبي نسخة الكترونية، ج 21، ص 33، 34، بتصرف بسيط. شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ابن العماد الحنبلي. (المجلد الثالث، ص: 153) . البداية والنهاية، للإمام ابن كثير. (الجزء الحادي عشر، ص: 241) . الكامل في التاريخ، للإمام عز الدين ابن الأثير. (المجلد السابع، ص: 344) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت