وَثَمَانمِائَة ودفنت بالزاوية القلندرية من ماملا [1] بجوار أَبِيهَا شَيْخ الْإِسْلَام شمس الدّين أَبُو عَبِد الله مُحَمَّد بن الشَّيْخ العَلاَّمَة تَقِيّ الدّين إسماعيل القرقشندي الشَّافِعِيّ الشَّيْخ الإِمَام العَلاَّمَة شَيْخ مَدِينَة الْقُدس [2] . (740 - 809 هـ =1339 - 1406 م)
عماد الدين أبو عيسى أَحْمَد بن موسى العامري الأزرقي الكركي الشَّافِعِيّ قَاضِيالْقُضَاة ولد بالكرك في شعبان سنة إحدى أو اثنتين وأربعين وسبعمائة واشتغل بها، ورحلإِلَى الشَّام والقاهرة في طلب الحديث وأخذ عن جماعة، ثم استقر في تدريس المدرسة الصلاحية وخطابة المسجد الأقصى وإمامته في سابع عشر رجب سنة تسع وتسعين وسبعمائة، وتوفي في يوم الجمعة سادس عشري ربيع الأول سنة 810 هجري
مُحَمَّد بن أبي بكر بن عَبِد الرحمن بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن المسند الكبير القاضي تقي الدين سليمان بن حمزة بن أَحْمَد بن عمر بن أبي عمر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن قدامة بن مقدام بن نصر بن فتح بن مُحَمَّد بن حدثة بن مُحَمَّد بن يعقوب بن القاسم بن إسماعيل بن حسين بن مُحَمَّد بن سالم بن عَبِد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قاضي الحنابلة بدمشق، المُحَدِّث ناصر الدين أبو البقا أبن القاضي عماد الدين المَقْدِسِيّ الأصل الدِّمَشْقِيُّ الصالحي العمري الحنبلي، العروف بأبن زريق. ولد سنة اثنتي عشرة وثمانمائة.812 [3]
(1) مقبرة ماملا وَهِي بِظَاهِر الْقُدس من جِهَة الغرب وَهِي أكبر مَقَابِر الْبَلَد وفيهَا خلق من الْأَعْيَان وَ العُلَمَاء وَالصَّالِحِينَ وَالشُّهَدَاء وتسميتها بماملا قيل إِنَّمَا أصله مِمَّا من الله وَقيل بَاب الله وَيُقَال زيتون الْملَّة وَرُوِيَ عَن الْحسن أَنه قَالَ من دفن فِي بَيت الْمُقَدّس فِي زيتون الْملَّة فَكَأَنَّمَا دفن فِي سَمَاء الدُّنْيَا وَاسْمهَا عِنْد الْيَهُود بَيت لمواء وَعند النَّصَارَى بابيلا وَالْمَشْهُور على أَلْسِنَة النَّاس مَا ملا القلندرية وبوسط هَذِه الْمقْبرَة زَاوِيَة تسمى القلندرية بهَا أبنية عَظِيمَة وَكَانَت هَذِه الزاوية كَنِيسَة وَهِي من بِنَاء الرّوم وتعرف بالدير الْأَحْمَر وَلِلنَّصَارَى فِيهَا اعْتِقَاد فَقدمإِلَى بَيت الْمُقَدّس رجل اسْمه الشَّيْخ ابراهيم القلندري وَأقَام بهَا جمَاعَة من الْفُقَرَاء فنسبت اليه وَسميت بالقلندرية الأنس الجليل (2/ 64)
(2) انظر: الأنس الجليل (2/ 166)
(3) انظر: نظم العقيان في أعيان الأعيان، الإِمَام السيوطي.