فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 113

بارعًا، أصوليًا، فقيهًا، محدثًا، ورعًا. وقال عنه البهوتي في مقدمة كتابه الروض المربع شرح زاد المستقنع: الشَّيْخ، الإِمَام، العَلاَّمَة، العمدة، القُدْوَةُ الفهامة. ـ وقال عنه الكمال الغزي في 'النعت الأكمل':العالم العَلاَّمَة، الحبر البحر النحرير الفهامة، شَيْخ الْإِسْلَام أبو النجا شرف الدين، مفتي الحنابلة بدمشق، المعول عليه في الفقه بالديار الشَّامية، حائز قصب السبق في مضمار الفضائل، والفائز بالقدح المعلى عند تزاحم مناكب الأفاضل، جامع شتات أشتات العلوم، بدر سماء المنطوق والمفهوم، صاحب المؤلفات التي سارت بها الركبان، وتلقاها النَّاس بالقبول زمانًا بعد زمان، والفتاوى التي اشتهرت شرقًا وغربًا، وعم نفعها النَّاس عجمًا وعربًا، الحبر بلا ارتياب، والبحر المتلاطم العباب، شمس أفق العلوم والمعارف، قطب دائرة الفهوم والعوارف، ذو التحقيقات الفائقة، والتدقيقات الرائقة، والتحريرات المقبولة، والتقريرات التي هي بالإخلاص مشمولة. وقال عنه ابن بدران: العَلاَّمَة المحقق، بقية المجتهدين، والمعول عليه في مذهب الإِمَام أَحْمَد في الديار الشَّامية، من أساطين ... العُلَمَاء وأجلهم. وقال في وصفه الدكتور عَبِد الرحمن العثيمين: أحد أركان المذهب، مرسي قواعده ومشيد بنيانه، المدافع عنه، المحتج له في القرن العاشر شَيْخ المتأخرين من علمائه، وأستاذ المتقدمين من رافعي لوائه في الديار النجدية، مؤلف 'الزَّاد'، و'الإقناع'، و'حاشية التنقيح

وَفَاتُهُ: قَالَ الغزي: وَكَانَت وَفَاتُهُ ليلة الجمعة سابع عشر ربيع الأول سنة (968) ودفن بسفح قاسيون، وَكَانَت جنازته حافلة، حضرها الأكابر والأعيان، وتأسف عليه النَّاس. [1]

الشيخ شهاب الدين أبو العباس أَحْمَد بن علي بن حسن بن ياسين الدجاني الشَّافِعِيّ، شَيْخ الصوفية في مدينة القدس في منتصف القرن العاشر الهجري، وهو جد عائلة الدجاني في القدس، سكن في زاوية ومقام

(1) انظر: السحب الوابلة 3/ 1134. الأنساب للسمعاني 11/ 439. الكواكب السائرة 1/ 285، وشذرات الذهب 10/ 142، والنعت الأكمل ص 92. مختصر طبقات الحنابلة ص 94 لطف السمر 1/ 241، وخلاصة الأثر 1/ 36.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت