يحب من أصفياء الله وأنبيائه وأوليائه، وأن يمن عليه بالنظر إلى وجهه الكريم، وأن يجزيه عن المسلمين وأهل السنة خير الجزاء، وأن ينفعنا والمسلمين بعلمه.
والدفاع عنه بإنصاف مما يظهر به شرفه، وينشر به علمه، ويتبين به جوانب مهمة من دعوته ومنهجه، وصدق حبيب الطائي حين قال:
وإذا أراد الله نشْرَ فضيلةٍ ... طُوِيتْ أتاح لها لِسانَ حَسودِ
لولا اشتعالُ النارِ فيما جاورتْ ... ما كان يُعرَفُ طِيبُ عَرْفِ العُودِ
لولا التخوف للعواقب لم يزل ... للحاسد النعمى على المحسود
ومع الاعتراف بالتقصير والنقص، وما هو إلا جهد المقل، فهذه الجوابات مختصرة لكون بسط الجواب عن كثير من هذه الشبهات يحتاج إلى مصنف مستقل، ولكل مقام مقال، لكن أرجو أنها كافية في بيان المقصود وكشف شبه المعاند والحسود أسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصًا صوابًا، وأن يرينا وإخواننا المسلمين الحق حقًا ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه، وألا يجعل الحق ملتبسًا علينا فنضل، وما كان من هذه الجوابات من صواب فمن الله وحده، وما كان من خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان، والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
د. عبدالقادر بن محمد الغامدي